المعلم: لسنا طرفا في اي قرار عربي حول المفاوضات غير المباشرة
الأحد ٢٨ مارس ٢٠١٠
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاحد قبل استئناف اعمال اليوم الثاني من القمة العربية في سرت شرقي ليبيا بان بلاده "ليست طرفا" في اي بيان تصدره القمة بشأن المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين وحكومة الاحتلال الاسرائيلي.
واوضح في تصريحات للصحافيين: "نحن لسنا طرفا في اي بيان صدر عن القمة حول المفاوضات غير المباشرة"، في اشارة الى بيان لجنة متابعة مبادرة التسوية العربية.
واشار بيان اللجنة الى انه "في حالة عدم وقف الاجراءات الاسرائيلية وضمان تنفيذها او تكرار مثل هذه الاجراءات الاستفزازية (الاسرائيلية)، يصبح الحديث عن المفاوضات المباشرة او غير المباشرة غير ذي موضوع، مع تاكيد الربط بين هذين الامرين".
واضاف المعلم: "سوريا كانت منذ اجتماع الثالث من اذار/مارس (في القاهرة) ضد المفاوضات غير المباشرة وكنا وحدنا، وعبرنا عن موقفنا ولا زال موقفنا يثبت صحته بعد ان قرر نتانياهو بناء 1600 وحدة سكنية استيطانية جديدة" في القدس الشرقية.
وشدد الوزير السوري: "لسنا طرفا في البيان"، وأكد ان موقف بلاده يقوم على انه "في حال توقفت سياسة الاستيطان الاسرائيلية في القدس والاراضي الفلسطينية هناك امكانية لاستئناف المفاوضات".
بيد انه لاحظ ان مسألة المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية "قرار فلسطيني وهم ادرى بالضمانات والتاكيدات التي تقدم لهم".
وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اعلن في ختام اجتماع لجنة متابعة مبادرة التسوية العربية مساء الجمعة في سرت، ان المفاوضات غير المباشرة مع حكومة الاحتلال مرهونة بـ "تجميد الاستيطان وخصوصا الغاء قرار بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس" الشرقية المحتلة.
واضاف: ان "الموقف العربي واضح جدا، المفاوضات مرتبطة بوقف الاستيطان وخصوصا الغاء القرار الاسرائيلي ببناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية".
في الاثناء اكد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد آل خليفة، ان "السلام خيار استراتيجي للعرب"، وانه "لن يغير احد اسلوبنا في التعامل مع مستقبلنا".
وقال في تصريحات للصحافيين امام قاعة مؤتمر القمة: "خيار السلام خيار استراتيجي يتعلق بالقمة العربية ولن يغير احد اسلوبنا في التعامل مع مستقبلنا"، وشدد "السلام هو طريقنا".
واضاف: "كل العالم يدعونا الى التمسك بمبادرة السلام العريية، ونحن قبل ان يطالبنا العالم متمسكون بها".
وتلحظ مبادرة التسوية العربية التي اطلقتها السعودية العام 2002 تطبيع العلاقات بين الدول العربية وكيان الاحتلال الاسرائيلي مقابل انسحابه من الاراضي العربية المحتلة منذ حزيران/يونيو 1967 وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية ومعالجة قضية اللاجئين الفلسطينيين على قاعدة القرار الدولي 194.