نتانياهو يرفض وقف الاستيطان ويتهم الفلسطينيين بتشديد مواقفهم
الأحد ٢٨ مارس ٢٠١٠
٠٨:٠٥ بتوقيت غرينتش
رفضت حكومة الاحتلال الاسرائيلي الاحد، وقف الاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات غير المباشرة، وادعت انها مستعدة لمواصة الحوار وان الفلسطينيين هم الذين يشددون مواقفهم.
وقال رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عند بدء جلسة الحكومة الاسبوعية "لانزال نرى ان الفلسطينيين يشددون مواقفهم. لا يظهرون اي اشارة اعتدال".
واضاف نتانياهو "لا اعتقد ان مناقشات الجامعة العربية يمكن ان تشجع عملية استئناف المحادثات، لكننا سنبحث ذلك رغم كل شيء عبر اظهار ضبط النفس وسنواصل اتصالاتنا مع الاميركيين لاستئناف المحادثات" مع الفلسطينيين.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس قال في كلمته امام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية السبت في سرت بليبيا انه "لا يمكن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع استمرار الاستيطان وسياسة فرض الامر الواقع التي تنتهجها اسرائيل".
وكان نتانياهو جمع حكومته الامنية الجمعة اثر عودته من زيارة الى واشنطن شهدت توترا، لتحديد رد الكيان الاسرائيلي حول الاستيطان مستبعدا في الوقت نفسه اي تغيير في السياسة المتعلقة بالقدس المحتلة.
ولم تتسرب اي تفاصيل حول اجتماع الحكومة الامنية التي تضم ابرز سبعة وزراء، وصدر فقط بيان عن مكتب نتانياهو جاء فيه "ان رئيس الحكومة عرض سلسلة ملفات على اساس الاتصالات التي اجراها في الولايات المتحدة بهدف استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين".
من جانب آخر، نفى مساعد کبير للرئيس الاميرکي باراك اوباما الاحد ان يكون الاخير قد عامل نتنياهو بفتور عندما التقيا في البيت الابيض الاسبوع الماضي.
وکان اوباما التقى بنتنياهو في البيت الابيض الثلاثاء الماضي لکنه لم يتناول معه الطعام ولم يمنحه فرصة التقاط الصور معه بمنع التغطية الاعلامية للمحادثات.
واثار ذلك تساؤلات في المدونات وفي المؤتمرات الصحفية للبيت الابيض ما إذا کانت هذه لفتة متعمدة تريد الادارة من خلالها ايصال استيائها لنتنياهو من قرار بناء مستوطنات لليهود في القدس المحتلة.
وقال المستشار الکبير بالبيت الابيض ديفيد اکسيلرود لبرنامج حالة الاتحاد الاخباري الذي تبثه احدى القنوات التلفزيونية الاميرکية "کان هذا اجتماع عمل بين صديقين. وبالتالي لم يکن هناك أي قصد لمعاملة بفتور".
واشار اکسيلرود الى ان أوباما ونتنياهو عقدا اجتماعا مغلقا لمدة ساعتين وکان لديهما ما يشغلهما اکثر من الاهتمام بالبروتوکول.