الاطلسي يدعو اوروبا للاستثمار في الدفاع المضاد للصواريخ
الأحد ٢٨ مارس ٢٠١٠
٠٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
دعا الامين العام لحلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" اندرس فوغ راسموسن اوروبا السبت الى ان تثبت انها ليست "نمرا من ورق" بالاستثمار بكثافة في الدفاع المضاد للصواريخ.
وقال راسموسن خلال ندوة حول الامن الاوروبي: ان "معاهدة لشبونة" التي دخلت حيز التنفيذ في كانون الاول/ديسمبر "تعطي الاتحاد الاوروبي بعدا اكبر في مجال الدفاع والامن".
لكنه اضاف ان الاتحاد "سيبقى نمرا من ورق اذا لم تعقب ذلك مساهمات عسكرية عملية حين تدعو الحاجة"، معتبرا ان "الدفاع الصاروخي قد يكون قطاعا جوهريا يعطي الاوروبيين فرصة ليثبتوا تصميمهم .. ويظهروا بالتالي للرأي العام الاميركي ان الحلف له معنى".
ويشكل الدفاع المضاد للصواريخ احد مواضيع القمة المقبلة لقادة دول حلف الاطلسي الـ 28 المقرر عقدها في تشرين الثاني/نوفمبر في لشبونة، غير ان اطلاق مثل هذا النظام الدفاعي قد يصطدم بعقبات وقيود متعلقة بالموازنة في وقت تواجه مختلف الماليات الوطنية ظروفا صعبة، فضلا عن المعارضة الشعبية التي تواجهها النفقات العسكرية في غالب الاحيان.
وكان حلف الاطلسي قدر كلفة المشروع الاجمالية في دراسة صدرت قبل بضع سنوات بما لا يقل عن 20 مليار دولار.
وغالبا ما يحض الامين العام للحلف الدول الاعضاء الى الالتزام باهداف الحزب، ووافقت دول الحلف مبدئيا على تخصيص ما لا يقل عن 2 بالمئة من اجمالي ناتجها الداخلي للدفاع، غير ان الاوروبيين لم يلتزموا بهذا الهدف.
وتشير بيانات الحلف الى ان المانيا وايطاليا واسبانيا خصصت 1،3 بالمئة فقط من اجمالي ناتجها الداخلي للدفاع خلال العام 2008.
وكان معدل هذه النفقات يرتفع في فترة 1985-1989 الى 2،9 بالمئة و2،2 بالمئة و2،1 بالمئة على التوالي من اجمالي الناتج الداخلي للدول الثلاث.
وتبقى اعلى ميزانيتين عسكريتين اوروبيتين ميزانيتا بريطانيا وفرنسا اللتين خصصتا 2،2 بالمئة و2،3 بالمئة على التوالي من اجمالي ناتجهما الداخلي عام 2008 للدفاع، بالمقارنة مع 4،4 بالمئة و3،7 بالمئة على التوالي في 1985-1989.
لكن راسموسن شدد على ان قرار الاستثمار في نظام دفاعي مضاد للصواريخ سيشكل "اشارة سياسية" هامة.