80 الفا من القمصان الحمر يتظاهرون في بانكوك ضد الحكومة
السبت ٢٧ مارس ٢٠١٠
٠٨:٠٢ بتوقيت غرينتش
تظاهر نحو 80 الفا من القمصان الحمر، انصار رئيس الوزراء المخلوع ثاكسين شيناوترا اليوم السبت في العاصمة التايلندية بانكوك، مطالبين باستقالة الحكومة.
وتجمع الاف المتظاهرين في 8 نقاط متفرقة في انحاء العاصمة بما فيها بعض المعابد البوذية.
وصاح ناتاوت سايكوا وهو احد زعماء الاحتجاج في المحتجين الذين احتشدوا فيما اطلقوا عليه مسيرة تاريخية قائلا : وصلنا الى... لحظة فارقة.
واستطرد قائلا : اذا خسرنا فسنذهب الى السجن على الارجح.. واذا انتصرنا فاننا سنعيد عندئذ الديمقراطية.
ويمثل الخطاب العنيف نهجا اكثر تصادمية من قبل الحركة التي تؤيد رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي انتخب مرتين والتي تستهدف الجيش او ما يسمي بالنخب الديمقراطية التي يقولون انها تامرت على الاطاحة بشيناواترا في عام 2006 .
ويقول محللون ان قادة الاحتجاج يواجهون معضلة.. اما ان يستمروا في نهجهم غير العنيف ويخفقوا في اثارة الحكومة او ان يصلوا الى ما كانوا عليه سابقا ويخاطروا باثارة اشتباكات قد تكلفهم التاييد الذي يتزايد بسرعة والمصداقية.
وشجع غياب العنف المصحوب بتاييد الجيش الثابت لابهيسيت المستثمرين الاجانب الذين تغريهم الاسهم الرخيصة ذات الارباح المرتفعة الى التدفق على بورصة بانكوك في الاسابيع الاخيرة.
وقال وزير المالية كورن شاتيكافانيج امس الجمعة ان تدفقات رؤوس الاموال الى البورصة التايلاندية يجب ان يستمر في المستقبل المنظور رغم ان اي تصعيد في التوتر السياسي قد يتسبب في هروب رؤوس الاموال.
وتسلط الاحتجاجات الضوء على انقسام عميق تعاني منه الدولة التي تعد ثاني اكبر اقتصاد في جنوب شرق اسيا مما جعل المستثمرين يفكرون مرتين في توسيع الاستثمار على المدى الابعد.
ويعتقد كثيرون ان الموقف سيتصاعد خصوصا اذا فازت حكومة مؤيدة لتاكسين في الانتخابات القادمة وذلك هو المرجح. وينظر كثير من المستثمرين الى بلدان اخرى اكثر استقرارا.
وتجمع المحتجون وغالبيتهم من المناطق الريفية في جماعات تضم كل منها الالاف خارج مواقع تشمل الجامعات والمعابد البوذية وحديقة الحيوان التي تحرسها جميعا قوات مدعومة بقانون صارم للامن الداخلي لابقاء اصحاب القمصان الحمراء تحت السيطرة.
وردا على تهديدات المحتجين اعلن الجيش في تحد ان قواته لن تبرح مواقعها.
وقال سانسرن كايوكامنرد المتحدث باسم الجيش للقناة الثالثة بالتلفزيون من غير المحتمل اننا سنسحب قواتنا. ولكن الجنود في عدد من المواقع ازالوا الحواجز وغادروا بعد ذلك التصريح.
وقال سانسرن في وقت لاحق لتلفزيون مودرن ناين : قمنا بتعديل اوضاع قواتنا الى مكان اكثر ملاءمة. نفعل ذلك لتجنب اي صدام ولتقليل التوتر.
والرد الاحدث من قبل الجيش يسلط الضوء على التوتر في بانكوك فيما يواصل ابهيسيت احباط اصحاب القمصان الحمراء برفضه حل البرلمان وبوضعه لشروط مسبقة غير مقبولة للحوار.
وانفجرت في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت قنبلة صغيرة بالقرب من ادارة الجمارك في المدينة التي تقع على مسافة بعيدة من موقع الاحتجاج وهو احدث تفجير ضمن سلسلة من التفجيرات والهجمات المريبة بقنابل يدوية والتي الحقت اقل قدر من الاضرار لكنها ابقت المدينة متوترة.
وغادر ابهيسيت اجتماعا لحزبه الحزب الديمقراطي في بلدة هوا هين الساحلية اليوم في طائرة هليكوبتر ليعود لقاعدة عسكرية في العاصمة امضى فيها معظم الاسبوعين الماضيين.
ويطالب القمصان الحمر بانتخابات مبكرة وبتنحي رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا.
وتنشر الشرطة نحو 50 الف جندي منذ بدء تحرك انصار شيناوترا قبل اسبوعين في بانكوك ومحيطها تحسبا لاي اعمال عنف.