واشنطن تبرر قانونيا ضربات الطائرات بدون طيار، بحق الدفاع عن النفس
السبت ٢٧ مارس ٢٠١٠
٠١:٢١ بتوقيت غرينتش
قدمت واشنطن "في سابقة قانونية وفي خطوة هي الاولى من نوعها"، تبريرا للضربات التي تنفذها الطائرات الاميركية بدون طيار ضد مسلحي ما يسمى بطالبان باكستان وتنظيم القاعدة، والتي يقتل خلالها المئات من المدنيين العزل.
وقد ازدادت الهجمات التي تنفذها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية الـ "سي آي إيه" بطائرات بدون طيار في باكستان والصومال وغيرهما بصورة كبيرة في عهد باراك اباما، لكنها ظلت طي الكتمان.
واثار مقتل مدنيين في ضربات الطائرات بدون طيار غضب السكان في باكستان وعزز المشاعر المعادية للاميركيين، فيما تنتقد حكومة باكستان في العلن هذه الضربات الجوية الدقيقة.
وفي الوقت الذي توجه فيه مجموعات لحقوق الانسان اتهامات لواشنطن بان هذه الهجمات ترقى الى "التصفيات خارج نطاق القانون"، أكدت واشنطن انها تستند الى حق "الدفاع عن النفس" بموجب القانون الدولي.
وعرض المستشار القانوني لوزارة الخارجية الاميركية هارولد كو، في خطاب ادلى به ليل الخميس ونشره موقع وزارة الخارجية الجمعة، ما يسمى بـ "الاساس القانوني لهذه الضربات"، مشيرا الى انها "تستهدف" عناصر القاعدة وطالبان من دون ان يذكر باكستان او مكان تنفيذ الغارات.
وقال مقدما لاول مرة حجة قانونية، ان الولايات المتحدة في حالة "نزاع مسلح" مع القاعدة والطالبان وحلفائهما نتيجة هجمات 11 ايلول/سبتمبر، و"بامكانها ان تستخدم القوة بما يتماشى مع حقها في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي".
واضاف: ان الحكومة الاميركية ليست مضطرة لاعطاء المقاتلين المستهدفين في هذه الضربات حقوقا قانونية لان الولايات المتحدة في حالة حرب وتتصرف عملا بمبدا حق الدفاع عن النفس.
غير ان منظمات حقوق الانسان وبعض الخبراء القانونيين يعتبرون ان الضربات بدون طيار خارج ميدان المعركة التقليدي توازي التصفيات خارج اطار القانون والتي تنتهك القوانين الاميركية والقانون الدولي على حد سواء.
وتعتبر منظمات حقوق الانسان وبعض الخبراء القانونيين ان الضربات بدون طيار خارج ميدان المعركة التقليدي توازي التصفيات خارج اطار القانون والتي تنتهك القوانين الاميركية والقانون الدولي على حد سواء.