الاستخبارات الاميركية تستغل نساء افغانستان للحصول على دعم اوروبي
الجمعة ٢٦ مارس ٢٠١٠
١١:٠٨ بتوقيت غرينتش
يسعى محلل لدى وكالة الاستخبارات الاميركية الـ "سي آي إيه" للحصول على المزيد من الدعم الاوروبي ولا سيما الفرنسي لمهمة حلف شمال الاطلسي في افغانستان من خلال اعطاء وجه انساني لمهمة القوات الدولية في هذا البلد.
ويشرح المحلل في وثيقة حصل عليها موقع "ويكيليكس.اورغ": ان "الافغانيات قادرات تماما على اعطاء وجه انساني" لمهمة "ايساف" لدى الراي العام الاوروبي وخصوصا الفرنسي، من خلال حديثهن عن "تطلعاتهن وخوفهن من انتصار طالبان".
ورفضت الـ "سي آي إيه" تاكيد صحة الوثيقة، لكن موقع ويكيليكس اشتهر بنشر وثائق حكومية اميركية او لشركات خاصة.
ويشرح المحلل الاستخباراتي فكرته استنادا الى تدني شعبية حملة القوات الدولية "ايساف" لدى الاوروبيين، فيقول في الوثيقة التي تحمل تاريخ 11 اذار/مارس ان "لهجة النقاش تفترض ان ارتفاع عدد القتلى والجرحى بين القوات الفرنسية او الالمانية او بين السكان الافغان من شانه ان يحول المعارضة السلبية للنزاع حتى الان الى دعوة لسحب القوات فورا".
والقوة الالمانية والفرنسية في المرتبة الثالثة والرابعة تباعا من حيث العدد ضمن قوات التحالف في افغانستان.
ويقول محلل الـ "سي آي إيه": ان من فوائد النهج الذي يقترحه انه "يغرس شعورا بالذنب لدى الفرنسيين لانهم تخلوا" عن الافغان.
ويضيف: ان "فكرة تمكن طالبان من تقويض التقدم الذي تم تحقيقه بصعوبة في مجال مثل تعليم الفتيات من شانه ان يولد الاستياء لدى الفرنسيين ويستقطبهم ليعطي الناخبين سببا وجيها لدعم قضية عادلة وضرورية على الرغم من الضحايا" العسكريين، حسب تعبيره.