مقتل جنديين اسرائيليين باشتباكات مع المقاومة في جنوب القطاع
الجمعة ٢٦ مارس ٢٠١٠
١٠:٠١ بتوقيت غرينتش
اعلنت وسائل اعلام الكيان الاسرائيلي أن جنديين اسرائيليين قتلا واصيب اخرون بجروح يوم الجمعة، باشتباكات اندلعت مع مقاومين فلسطينيين في منطقة كيسوفيم قرب خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وافاد مراسل قناة العالم الاخبارية أن مقاومين استشهدا في الاشتباكات، فيما اعلنت كتائب القسام الجناح العكسري لحركة حماس مسؤوليتها عن العملية.
واعلنت كتائب عز الدين القسام، انها شاركت الجمعة في اشتباك مع قوة اسرائيلية توغلت شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة ما اسفر عن مقتل جنديين اسرائيليين.
وقالت القسام في بيان مقتضب ان "كتائب القسام تشتبك مع قوة صهيونية خاصة توغلت شرق خان يونس والعدو يعترف بمقتل جنديين".
هذا وتقوم طائرات الاحتلال في هذه الاثناء بالتحليق في اجواء القطاع.
وقال شهود عيان ان اشتباكات مسلحة عنيفة وقعت بين المقاومة الفلسطينية وقوة إسرائيلية خاصة توغلت لمسافة 200 متر شرق المدينة.
وأفاد الشهود بأن قوات الاحتلال أطلقت قذيفتين خلال الاشتباكات اصابت إحداهما منزل احد المواطنين في المنطقة لكن لم يبلغ عن وقوع إصابات حتى الآن .
الى ذلك، افادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان ان فلسطينيا اصيب بعد ظهر الجمعة اثر قصف مدفعي اسرائيلي شرق خان يونس.
وقالت ان الجريح وهو مزارع في العشرينات من عمره نقل الى "مستشفى ناصر" في خان يونس للعلاج.
واكد مصدر امني محلي ان دبابة اسرائيلية اطلقت قذائف عدة وفتحت النار في اتجاه المنطقة الفلسطينية قرب الفاصل بين قطاع غزة والكيان الاسرائيلي.
واشار الى ان عددا من الاليات العسكرية الاسرائيلية وصلت الى المنطقة.
وكان مصدر طبي فلسطيني افاد في وقت سابق ان فتى فلسطينيا اصيب الجمعة برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي قرب حاجز بيت حانون في شمال قطاع غزة.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة ان "الفتى سعيد عبد العزيز حمدان ويبلغ من العمر 15 عاما اصيب برصاصة في قدمه اطلقها جنود الاحتلال بينما كان يجمع الحصمة" التي تستخدم للبناء من بقايا مبان مهدومة قرب الحاجز.
ونقل المصاب الى "مستشفى كمال عدوان" في بيت لاهيا شمال قطاع غزة لتلقي العلاج ووصفت حالته بانها "متوسطة" الخطورة.
على صعيد آخر، بحث ما يسمى بالمجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر برئاسة رئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتنياهو في اطار ما يعرف بتريتيات حسن النوايا تسليم مناطق قرب القدس للسلطة الفلسطينية، واطلاق سراح ثلاثة الاف اسير فلسطيني.
وفيما لم يصدر اي بيان رسمي عن الاجتماع يتوقع ان تعلن نتائجه بعد جلسة الحكومة يوم الاحد المقبل.
وقبل ذلك شدد نتنياهو على استمرار سياسة الاستيطان بالقدس، فيما اكدت حكومته عدم موافقة واشنطن على المزيد من البناء في المدينة.
وقالت السلطة إن واشنطن أبلغتها بفشل لقاء اوباما ونتنياهو بهذا الشأن.