اكتشاف جنس اخر من البشر غيبه الانقراض
الجمعة ٢٦ مارس ٢٠١٠
٠٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
حدد فريق من العلماء الاوروبيين جنسا لم يكن معروفا من قبل للانسان البدائي يعتقد انه ترك افريقيا قبل نحو مليون سنة وحط به الترحال في جنوب سيبيريا قبل ان تندثر سلالته تماما.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان العلماء توصلوا الى ان هذه السلالة عاشت ما قبل التاريخ بعد تحليل الحمض النووي الريبي لقطعة عظام صغيرة.
وقال علماء في الدراسة التي نشرت في دورية " نايتشر" ان شكل ذلك الانسان وطريقة حياته ومصيره وفنائه لا تزال من الامور التي يلفها الغموض، وان اخر اثار له على الارض تعود الى نحو اربعين الف سنة.
واوضح جوهانس كرواس، وهو باحث في معهد ماكس بلانك في علم الانسان في المانيا الذي ساعد الفريق في التوصل الى هذا الاكتشاف "ايا كان الذي لديه هذا الحمض النووي وهاجر من افريقيا هو مخلوق جديد لم نكتشفه قبل الان".
وعاش افراد هذه السلالة في جبال التاي الروسية وكانوا على اتصال مع مجموعات بشرية بدائية اخرى عاصرتهم واختلطوا بها وتنسالوا معها.
وقال العالم في الاحفوريات الجزيئية من جامعة مانشستر البريطانية في دورية نايتشر تيري براون "سوف يشعر الناس بدهشة شديدة بسبب هذا الاكتشاف".
واضاف ان هذه الدراسة تكشف انه كان لدينا اسلاف غير الذين نعرفهم هاجروا من افريقيا وجذورهم في اصلاب واصول الاجناس والبشر الذي جاؤوا من بعدهم.
وعثر على العظمة التي خضعت لتحليل الحمض النووي الريبي في كهف وهي تعد اول دليل حسي على وجود تلك السلالة من البشر ولكن لا يعرف كيف كان شكل صاحبها ما يطرح احتمال تدفق هجرات من افريقيا الى بقية مناطق العالم في تلك الحقبة، وقد يشجع ذلك العلماء على البحث في مناطق جافة او باردة على بقايا عظام بشرية للمخلوقات القديمة ربما لا تزال تحتفظ بمكونات تتيح اجراء فحص حمض نووي ريبي عليها.
وقال سفانتي بابو، الذي شارك في الدراسة، "لا نريد النظر بشكل سطحي للامور والظن ان هجرات انطلقت في اوقات معينة من افريقيا لانه ربما كانت هناك موجات من الهجرة واسعة او خفيفة"، مضيفا "ان الصورة التي سوف تظهر عن ذلك خلال الاعوام المقبلة قد تكون اكثر تعقيدا مما نعرفه".