المعارضة التايلندية تواصل الاعتصام بحلق الرؤوس
الخميس ٢٥ مارس ٢٠١٠
١١:٤١ بتوقيت غرينتش
تواصل المعارضة التايلاندية اعتصامها في شوارع العاصمة بانكوك بعد اكثر من اسبوعين على دعوة الجبهة الديمقراطية ضد الدكتاتورية للنزول الى الشوارع بالقمصان الحمراء.
وقد شرع المعتصمون الخميس، بحلق شعور رؤوسهم بشكل جماعي وذلك في احدث مظهر من مظاهر الاحتجاج التي يقومون بها، وكرسالة موجهة الى رئيس الوزراء الحالي ابهيسيت فيجاجيفا لتنفيذ مطالبهم بحل الحكومة والدعوة لانتخابات مبكرة.
وكان نشطاء المعارضة قد رفضوا عرض الحكومة اجراء حوار بعد ان استبعد رئيس الوزراء حل البرلمان وكلف وزير دولة باجراء المحادثات.
وشدد انصار رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا الذين يطلق عليهم "ذوو القمصان الحمراء"، على انهم لم يغلقوا الباب امام المحادثات لكنهم لن يتحدثوا الا مع ابهيسيت نفسه وبشرط وضع حل البرلمان ضمن الموضوعات التي ستشملها المحادثات.
ويرفض ابهيسيت الرضوخ للضغوط من اجل حل البرلمان ويشدد على ان البلاد منقسمة بشكل لا يتيح اجراء انتخابات، وقال محللون ان المحادثات ستكون غير مجدية لان كلا الطرفين ليس لديهما شيء يطرحانه على المائدة.
وتجمع المئات من المتظاهرين قرب مقر الحكومة حيث يمكث معتصمون هناك منذ نحو اسبوعين واصطف بعضهم في انتظار حلق رؤوسهم، فيما قال زعيم المحتجين اريسمان بونجروانجرونج وهو يقص شعر احد المحتجين: "نريد من ابهيسيت ان يدرك ماذا يفعل الآن، انها ديكتاتورية حقيقية".
وجلس المعتصمون على منصة في مواجهة حشد من آلاف المتظاهرين وسمحوا لرهبان بوذيين بحلق رؤوسهم، وقال محتج يدعى سومنويك كومبواك: لقد قدمت دمي يوما ما.. اليوم اقدم شعر رأسي، انني افخر بنفسي.
وكان المعتصمون قد قاموا بسكب اوعية من دمائهم على جدران بيت رئيس الوزراء كنوع من انواع الاحتجاج السلمي على عدم الالتفات لمطالبهم.