بدء الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب في سرت بليبيا
الخميس ٢٥ مارس ٢٠١٠
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
بدأ وزراء الخارجية العرب ظهر اليوم الخميس بمدينة سرت الليبية، اجتماعهم التحضيري للقمة العربية العادية الثانية والعشرين التي تنطلق يوم السبت المقبل بجدول اعمال تتصدره سـبل مواجهة السياسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء وبينهم الليبي موسى كوسا والسعودي سعود الفيصل والسوري وليد المعلم.
وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان الاجتماع سيتناول التصعيد الاسرائيلي في فلسطين وملف المفاوضات غير المباشرة بين الكيان الاسرائيلي والفلسطينيين، بالاضافة الى المصالحة الفلسطينية.
كما يناقش اللقاء مشروع قرار يتعلق بخطة تحرك لانقاذ القدس المحتلة.
وحول موضوع المصالحة الفلسطينية، اكد مندوب سوريا لدى الجامعة العربية يوسف احمد قبيل الاجتماع، انه يجب "استكمال انجاز الوحدة الفلسطينية والمصالحة الفلسطينية لكن على ارضية ثابتة وعلى أساس ان يكون الجميع داعمين لانجاز هذا الموقف الفلسطيني وان تكون كل القوى العربية ضاغطة على جميع القوى الفلسطينبية لتحقيق هذه الوحدة".
واضاف، انه "خلال المرحلة الماضية وصلت المصالحة الى مستوى معين والامر يستدعي بالتاكيد الى جانب الجهد المصري جهدا عربيا مؤثرا على الفصائل الفلسطينية من اجل الوحدة".
واكد انه "اذا كان عنوان القمة قمة القدس فان المدخل اليها هو المصالحة الفلسطينية".
وسيستعرض الوزراء مشروع آلية لادارة وحل الخلافات العربية.
الى ذلك، قال المندوب السوري: ان "جميع المواضيع تم انجازها من قبل المندوبين تقريبا"، مضيفا "بقي مشروعان هما آلية ادارة حل الخلافات العربية والمبلغ الذي سيرصد لصندوق القدس" و "الآلية هي المشروع الاساس المطروح على اجتماع السادة وزراء الخارجية".
من جهة اخرى، اكد محمد الطاهر سيالة نائب وزير الخارجية الليبي، ان بلاده تسعى لـ "تفعيل مجلس الامن والسلم بحيث تصبح هناك آليات وعن صلاحيات الرئاسة وليس ان تكون (محصورة) في اجتماع قمة يعقد وينفض".
واكد ان رئاسة القمة التي ستتولاها بلاده يجب ان "يكون لها دور فاعل بين فترات انعقاد القمة وان تقود العمل في الامانة العامة للجامعة".
ولاول مرة تعقد القمة العربية في ضيافة الزعيم الليبي معمر القذافي، غير ان ليبيا ترغب على ما يبدو هذه المرة في ان تضع هذه القمة تحت شعار تنحية الخلافات العربية جانبا.
الى ذلك، قال دبلوماسيون عرب إن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سيقدم مشروعا الى قمة ليبيا لإقامة علاقات وثيقة بين العرب والاطراف الاقليمية المؤثرة كايران وتركيا.
واضاف الدبلوماسيون أن المشروع الذي اطلق عليه رابطة الجوار العربي، يهدف الى توثيق التعاون السياسي والامني والاقتصادي مع عدد من الدول التي تشكل محيطا جغرافيا للعالم العربي.
واضافة الى ايران وتركيا يقترح موسى ضم نيجيريا وتشاد واثيوبيا وايطاليا واليونان، واسبانيا.
كما اكدوا أن اهمية وثيقة موسى تكمن بالدعوة للتعاون مع ايران وتركيا، باعتبارهما الاكثر ارتباطا بقضايا ومشكلات الامن بالمنطقة، ومحاولة تجيير ذلك في مواجهة الكيان الاسرائيلي.
من جهة اخرى، أعلن مصدر رسمي اليوم، ان رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لن يشارك في القمة العربية المقررة السبت والاحد في سرت (ليبيا) وسينوب عنه في رئاسة الوفد الاماراتي حاكم ام القيوين الشيخ سعود بن راشد المعلا يرافقه وفد يضم وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان.