نواب اميركيون يتلقون تهديدات بعد موافقتهم على قانون التأمين الصحي
الخميس ٢٥ مارس ٢٠١٠
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
تلقى نواب ديمقراطيون اميركيون تهديدات بالقتل على خلفية اقرار مشروع الرعاية الصحية في الكونغرس الاحد الماضي.
وحطم مهاجمون مجهولون نوافذ مكتبين برلمانيين في نيويورك وأريزونا، وبعث آخرون رسائل تهديد الى نواب بقتلهم وابنائهم.
وتعرض ما مجموعه حوالى عشرة نواب تهديدات او اعمال عنف او خسائر مادية، حسب زعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس النواب ستيني هوير.
واوضح ستيني هوير ان بعض التهديدات التي تلقاها النواب كانت "خطيرة جدا"، مضيفا انه يشجع النواب الذين يشعرون بانهم مهددون بالتوجه الى الشرطة من اجل حمايتهم.
وقد طلب النواب العشرة المهددون من الشرطة الحماية لهم ولذويهم بعد تلقيهم التهديدات.
ويـعد النواب المعارضون للاجهاض من اكثر المهددين حيث وافقوا على المشروع بعد تلقيهم تطمينات بعدم تقديم الحكومة دعما ماليا لعمليات الاجهاض.
وتلقى النائب الديموقراطي بارت ستوباك المناهض للاجهاض والذي وافق على المشروع في اللحظات الاخيرة، رسالة بالفاكس رسمت عليها مشنقة وجاء فيها "قتلة الاطفال (...) يقتلون بيد الانسان او بيد الله".
كما تحدثت النائب عن ولاية نيويورك (شمال شرق) لويز سلوتر، المسؤولة عن عملية التصويت مساء الاحد عن وقوع حوادث في دائرتها الانتخابية.
فقد القيت قرميدة على مكتبها في نياغرا فولز وتلقت رسالة تهديد عبر هاتفها.
واضافت ان الشرطة الفدرالية وشرطة الكونغرس تحققان في هذه الوقائع.
وكان مجلس النواب قد وافق باغلبية 219 مقابل 212 صوتا مساء الاحد على قانون اصلاح التأمين الصحي بدون اصوات الجمهوريين و34 ديموقراطيا.