البورصة الفلسطينية تحاول إجتذاب استثمارات أجنبية جديدة
الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠١٠
٠٨:٤٧ بتوقيت غرينتش
قال أحمد عويضة الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية إن البورصة لم تجذب حتى الآن صناديق استثمار أجنبية جديدة بعد جولة لتعزيز صورتها في لندن إلا أنها يمکن أن تستفيد من زيادة في الاقبال على المخاطرة في الأسواق الصاعدة.
وأضاف أنه التقى مع عشرة صناديق استثمارية أجنبية وعرض أداء الشرکات الفلسطينية الرئيسية المدرجة رغم ان ثمانية منها لم يسمعوا قط عن سوق فلسطين للأوراق المالية.
وقال عويضة "کثيرون منهم ليس لديهم وعي کامل بشأن سوق فلسطين للأوراق المالية وهذه عملية لا يمکن أن تتم بين عشية وضحاها. "إنني متفائل بشدة بأن ذلك سيحدث لکنه سيحتاج إلى وقت. هذا کل ما في الأمر."
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية لا يمثل بالضرورة مبعث قلق للصناديق وان صناديق کثيرة تستثمر بالفعل في مناطق للصراع.
وقال عويضة في مؤتمر صحفي في رام الله إن الصناديق کونت انطباعا إيجابيا وإن البورصة لا تتوقع فوائد فورية مضيفا أن البورصة ستشرع في جولة ترويجية أخرى في نيويورك في سبتمبر/ ايلول.
وقال إنه يوجد حاليا 39 سهما مدرجا بالبورصة، للبورصة الفلسطينية وان القيمة السوقية للاسهم المتداولة ارتفعت سبعة في المئة منذ بداية العام الحالي إلي 2.53 مليار دولار.
ويقول الموقع الالکتروني للسوق إن قيمة مؤشرها الرئيسي (القدس) ارتفعت حوالي 17 في المئة في 2009.
وتغطي الأسهم المدرجة قطاعات البنوك والتأمين والاستثمار والصناعة والخدمات. ويتوقع صناع السياسة نمو الاقتصاد الفلسطيني بالضفة الغربية بنسبة 7 بالمئة على الأقل في 2010 مجاريا النمو في 2009 على الاقل.
ولقيت الجولة الترويجية في لندن مساندة من توني بلير مبعوث التسوية إلى الشرق الأوسط والذي سعى لتشجيع الاستثمار الأجنبي في الضفة.
وتأسست سوق فلسطين للأوراق المالية في 1996 بعد ثلاث سنوات من بدء عملية اوسلو للتسوية التي لم تسفر حتى الآن عن تسوية نهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ولا يزال صناع السياسة ورجال الأعمال الفلسطينيون يشکون من القيود الکثيرة التي يفرضها كيان الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية التي تحتلها منذ عدوان 1967.