حوار استراتيجي بين باكستان وأميركا وسط خلافات في عدة قضايا
الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠١٠
١٠:٤١ بتوقيت غرينتش
بدأت الولايات المتحدة وباكستان الاربعاء حوارا استراتيجيا يبحث خلاله الطرفان التعاون الثنائي والحرب على ما يسمى بالارهاب.
وفي مؤتمر صحافي مع نظيرها الباكستاني شاه محمود قريشي في واشنطن أكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تعهد بلادها بدعم باكستان، مثمنة دورها في الحرب على ما وصفته بالتطرف، لكنها أقرت بوجود اختلاف وسوء تفاهم بين البلدين في الماضي، وتعهدت بفتح صفحة جديدة مع اسلام اباد.
في المقابل وعد قريشي بتقديم دعم باكستان للولايات المتحدة في حربها على ما يسمى الارهاب، لكنه اضاف ان لدى بلاده ايضا مطالب ستتقدم بها.
وقال قريشي ان "باكستان ملتزمة بالقيام بدورها في تسهيل جهود المجتمع الدولي لاحلال السلام والاستقرار في افغانستان".
واضاف "نامل من المجموعة الدولية ان تستجيب بالطريقة نفسها لهواجسنا المشروعة والمساعدة في خدمة مصالحنا المشتركة".
كما طالب قرشي واشنطن بالسماح لبلاده بالحصول على الطاقة دون تمييز. وقال "نامل بامكانية الحصول دون تمييز على موارد الطاقة الحيوية حتى نتمكن من تنفيذ خططنا للتطوير الاقتصادي والصناعي".
كما دعا قرشي الولايات المتحدة الى الاضطلاع بدور "بناء" في النزاع بين باكستان والهند حول اقليم كشمير.
وتابع قائلا : ان باكستان تواصل السعي من اجل التوصل الى حل سلمي لكافة الخلافات العالقة في جنوب آسيا ومن بينها قضية كشمير.
وأضاف : نامل ان تحافظ الولايات المتحدة على عملها البناء لتشجيع هذه العملية.
ورفضت الولايات المتحدة التدخل في مسالة كشمير الذي تعتبره الهند مسالة داخلية وتقول انها مستعدة للدخول في حوار بشان كافة القضايا المتعلقة بكشمير باستثناء ترسيم الحدود.