نتنياهو يواصل اليوم محادثاته مع اوباما حول الاستيطان والتسوية
الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠١٠
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
يواصل رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم الاربعاء محادثاتهما التي جرت في لقاء الأمس، حسب ما أكد بيان رسمي صدر عن مكتب نتنياهو في القدس المحتلة، من دون تقديم ايضاحات اضافية.
واكد البيان ان اللقاء الذي جرى في واشنطن مساء الثلاثاء واستمر على مدى ساعة ونصف الساعة بين نتانياهو واباما سادته اجواء جيدة.
وفي المقابل رفض مسؤولون في البيت الابيض الادلاء باي تعليق، سواء بشأن جو لقاء الثلاثاء بين اوباما ونتانياهو ام بشأن فحواه.
وفي الوقت الذي كان الخلاف بين الطرفين جليا في ما يتعلق بموضوع الاستيطان الاسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة، أكد نتانياهو خلال لقائه اوباما، ان اعمال البناء في القدس المحتلة ستستمر، متجاهلا مطالب واشنطن بوقفها لتمرير عملية التسوية.
كما هدد نتانياهو بتجميد عملية التسوية قبل لقائه اوباما بقوله لصحافيين كانوا يرافقونه في زيارته لواشنطن الثلاثاء: "اذا ايد الاميركيون المطالب غير المنطقية التي يطالب بها الفلسطينيون بشان تجميد البناء في القدس، يمكن ان تشهد العملية السياسية جمودا لمدة عام"، حسب تعبيره.
وبينما كان اللقاء منعقدا، اعلنت وسائل اعلام اسرائيلية ان بلدية القدس اعطت الضوء الاخضر لبناء 20 وحدة استيطانية في مكان فندق فلسطيني سيتم هدمه في حي الشيخ جراح العربي في القدس الشرقية المحتلة.
وقد اندلعت الازمة بين حكومة الاحتلال والولايات المتحدة منذ اسبوعين عندما اعلنت الحكومة الاسرائيلية، في خضم زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اسرائيل منتصف اذار/مارس، قرارها السماح ببناء 1600 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس المحتلة.
واعتبرت واشنطن ان هذه الخطوة لا تؤثر فقط على عملية التسوية وانما ايضا على مصداقية الجهود الاميركية لاستعادة ثقة العالم العربي، غير ان سكرتير مكتب نتانياهو زفي هاوسر قال، ان "العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة غير قابلة للتغيير". وعن الخلاف بشان القدس اكد انه "يعود الى عام 1967 والامر لا يعدو كونه خلافات في وجهات النظر بين اصدقاء".
وحصل نتانياهو، صباح امس على دعم الكونغرس، حيث قالت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي متحدثة في حضور زعيم الاقلية الجمهورية جون بونر لدى استقبالها نتانياهو في مبنى الكابيتول: "نحن، في الكونغرس، نقف الى جانب اسرائيل. انها نقطة لدينا التزام بشانها بمعزل عن اي خلافات حزبية".
واضافت: ان "الصداقة القديمة بين الولايات المتحدة واسرائيل ترتكز على ما وصفتها بانها قيم مشتركة، الديمقراطية والتعددية الحزبية والحرية"حسب زعمها.