بكين تعلن عن اجتماع صيني اميركي رفيع المستوى في نهاية ايار/مايو
الثلاثاء ٢٣ مارس ٢٠١٠
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
أعلنت الصين الثلاثاء أن الدورة المقبلة من الحوار الاقتصادي والاستراتيجي الصيني الاميركي ستجري نهاية شهر ايار/مايو المقبل في بكين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كين غانغ: ستتمثل الصين بنائب رئيس الوزراء وانغ كيشان المكلف المسائل الاقتصادية وبمسؤول حكومي رفيع المستوى هو مستشار الدولة داي بينغوو، فيما يتمثل الطرف الاميركي بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الخزانة تيموثي غايتنر.
واضاف غانغ ان "الصين والولايات المتحدة اتفقتا في شكل اولي على ان تجري الدورة الثانية من الحوار الاقتصادي والاستراتيجي في نهاية ايار/مايو".
وتابع انه "يجري البحث في المواعيد المحددة" لهذه الدورة الجديدة.
وقال المتحدث ان "آلية الحوار هي قاعدة لتبادل وجهات النظر في مواضيع مهمة (وتهدف) الى تشجيع التعاون في مجالات مهمة".
واضاف ان "البلدين سيغتنمان هذه المناسبة لتبادل وجهات النظر بينهما في مسائل ذات اهتمام متبادل، ومسائل استراتيجية وعالمية وبعيدة الامد".
وجرت الدورة الاولى من الحوار الاقتصادي والاستراتيجي الصيني-الاميركي في واشنطن خلال الاسبوع الاول من تموز/يوليو 2009.
واطلقت ادارة باراك اوباما هذا الحوار الاقتصادي والاستراتيجي ليحل محل الحوار الرفيع المستوى الذي باشرته ادارة الرئيس السابق جورج بوش في نهاية 2006 وكان يجري مرتين في السنة ويتناول الخلافات الاقتصادية بين البلدين ولا سيما على الصعيد التجاري.
وستشكل هذه الدورة الثانية من الحوار اول اجتماع ثنائي بهذا المستوى منذ ان شهدت العلاقات بين البلدين سلسلة من الخلافات حول ملفات حساسة.
وتعاقبت المواضيع الخلافية منذ مطلع العام بين الاقتصادين الاول والثالث في العالم، بدءا بعقد لبيع اسلحة اميركية الى تايوان، ثم اللقاء بين الدالاي لاما وباراك اوباما، فحرية الانترنت والانتقادات الاميركية لخفض قيمة العملة الصينية.
من جهة اخرى قال غانغ ان قرار مجموعة غوغل الاميركية للانترنت مواصلة نشاطاتها في الصين مع احالة مستخدميها الى موقعها في هونغ كونغ للالتفاف على الرقابة، لن يؤثر على العلاقات الصينية الاميركية.
وقال كين غانغ معلقا على الامر "لا اعتقد ان هذا سيؤثر في العلاقات الصينية الاميركية الا اذا اراد البعض التسييس".
ولفت الى ان قرار غوغل يشكل "ملفا تجاريا خاصا"، مؤكدا ان الصين ستدير الانترنت طبقا لقوانينها.