المعارضة الالمانية تطلب ببث حي لجلسة الاستماع لوزير الدفاع
الإثنين ٢٢ مارس ٢٠١٠
٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش
يعتزم الحزب الاشتراکي الديمقراطي الذي يتزعم المعارضة في المانيا المطالبة ببث حي، ومباشر لجلسة الاستماع التي تعقدها لجنة التحقيق البرلمانية مع وزير الدفاع الألماني کارل تيودور تسوجوتنبرج حول ملابسات غارة قندز التي أثارت جدلا واسعا في البلاد.
يذکر أن غارة قندز وقعت في الرابع من أيلول/سبتمبر الماضي بأمر من قائد الماني لمطاردة عناصر من طالبان اختطفت صهريجي وقود.
وأسفرت الغارة التي کشف النقاب عنها في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي عن مقتل واصابة 142 شخصا، بينهم العديد من المدنيين.
تسبب الکشف عن ملابسات الغارة في استقالة فرانس جوزيف يونج من منصبه کوزير للعمل في حکومة ما بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة والذي کان وزيرا للدفاع وقت الغارة، فضلا عن اقالة فولفجانج شنايدرهان، المفتش العام بالجيش الألماني (رئيس الأرکان) من منصبه.
وفي سياق حديث له مع وکالة الأنباء الألمانية امس الاثنين أکد متحدث باسم الکتلة البرلمانية للاشتراکيين اعتزام حزبه السعي لتحقيق هذه الخطوة.
يذکر أن وزير الدفاع الألماني سيمثل أمام لجنة التحقيق الخاصة بغارة قندز للادلاء بأقواله في الثاني والعشرين من نيسان/ بريل المقبل.
تجدر الاشارة الى أن الحزب الاشتراکي لن يمکنه تحقيق طلبه الخاص ببث حي ومباشر لأقوال الشهود في غارة قندز دون موافقة التحالف المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل، اذ ان بث
أقوال الشاهد تتطلب موافقة ثلثي أعضاء لجنة التحقيق البرلمانية، فضلا عن موافقة الشاهد نفسه.
يذکر ان أول بث تلفزيوني لاستجواب شهود من قبل لجنة تحقيق تابعة للبرلمان الألماني (البوندستاج) کان في عام 2005 فيما يعرف بقضية "التأشيرات" والتي کان بين شهودها الوزيران يوشکا فيشر وزير الخارجية الأسبق، وأوتو شيلي، وزير الداخلية الأسبق.
کانت التحقيقات تدور حول الاتهامات التي وجهتها المعارضة الألمانية لسياسة منح التأشيرات التي انتهجتها الحکومة الائتلافية المکونة من الاشتراکيين والخضر في الفترة بين عامي 1999 و 2000 حيث قالت المعارضة ان مثل تلك لسياسة سهلت الهجرة غير الشرعية للبلاد والعمل بشکل غير شرعي.