مجلس الامن يمدد تفويض بعثة الامم المتحدة في افغانستان
الإثنين ٢٢ مارس ٢٠١٠
٠٤:١٨ بتوقيت غرينتش
مدد مجلس الامن الدولي اليوم الاثنين تفويضه لبعثة الامم المتحدة في افغانستان لعام آخر بهدف مساعدة حکومة کابول على الانتقال الى مرحلة " السيطرة وقيادة " البلاد بعد عقود من النزاعات.
يمتد تفويض "بعثة الأمم المتحدة أفغانستان" (يوناما) حتى يوم 23 آذار/ مارس عام 2011. وتشمل مهام البعثة دعم کابول في جهودها
لاستعادة الامن والحکم الرشيد، وکذلک تحقيق التنمية الاقتصادية والتعاون الاقليمي.
وستساعد يوناما حکومة کابول في تنظيم اجتماع مجلس السلام، في اول نيسان/ ابريل المقبل.
يذکر ان مجلس السلام هو اجتماع تقليدي للزعماء القبليين الافغان لمناقشة المصالحة السياسية والانتخابات البرلمانية المقررة الخريف المقبل ومؤتمر دولي للمانحين مقرر في العاصمة الافغانية في وقت لاحق العام الحالي.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان کي مون ان کابول لديها "جدول اعمال مکتظ " العام الحالي.
واضاف "اذا مااحسنت ادارة هذا الامور ، فان هذه الاحداث يمکن ان تشکل اساسا للانتقال للمزيد من القيادة الافغانية" وتابع "محور ترکيز هذا الانتقال هو أن تکون السيادة الافغانية حقيقة واقعة".
ووضح الامين العام للمنظمة الدولية انه يتعين دعم العملية الديمقراطية "بقدرة کافية، ومسئولية کافية لممارسة السيادة الفعلية" ، کما ناشد المجتمع الدولي العمل مع حکومة کابول، والا يتخطاها حتى لايقوض الاصلاح الديمقراطي.
وتعتزم يوناما زيادة عدد طاقمها الدولي ليصل الى 138 شخصا، يدعمهم طاقم افغاني من حوالي 500 شخص.
وکان السفير الافغاني لدى الامم المتحدة زاهر تانين ابلغ مجلس الامن الاسبوع الماضي ان بلاده کانت "بلدا مکسورا" منذ تسع سنوات تحت قيادة طالبان التي اطاح بها الجيش الامريکي من السلطة في اعقاب أحداث الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر عام2001 .
وأکد تانين أهمية الدعم الدولي لافغانستان حيث ساعد البلاد على تضميد جراحها، قائلا ان کابول ستستغرق وقتا لبناء القدرة على ضمان السلام
والحکم الرشيد في أنحاء البلاد.
وتسهم الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي (الناتو) بالعدد الاکبر من القوات العسکرية للحفاظ على الامن في افغانستان.