مسؤول فلسطيني يصف الوضع المائي بالكارثي بسبب ممارسات الاحتلال
الأحد ٢١ مارس ٢٠١٠
٠٩:٠٨ بتوقيت غرينتش
وصف مسؤول فلسطيني يوم الاثنين الوضع المائي في الاراضي الفلسطينية بانه كارثي، محملا الكيان الاسرائيلي المسؤولية عن ذلك.
وقال نعيم ابو الحمص امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني، خلال احتفال بيوم المياه العالمي تحت شعار "مياه نظيفة لعالم صحي" في رام الله بالضفة الغربية، ان الكيان الاسرائيلي يواصل فرض الاجراءات والقيود والهيمنة على مصادر المياه الفلسطينية والاجحاف بالحقوق الفلسطينية المائية.
واتهم ابو الحمص كيان الاحتلال بـ " الاصرار على استمرار احتلاله للضفة الغربية وحصاره لقطاع غزة، والاستيلاء على مياهنا ومصادرنا الطبيعية وحرمان شعبنا من حقوقه المائية التي كفلها القانون الدولي، واستنزاف الجزء الاكبر منها لصالح المستوطنين".
وذكر ان الصراع على المياه في المنطقة نشأ منذ ان قام الاحتلال بالاستحواذ على الجزء الاكبر من مياه نهر الاردن وحوضه وتحويل مياهه عبر الناقل القطري الى صحراء النقب "ضاربا بعرض الحائط حقوق الدول المشاطئه الامر الذي ادى الى جفاف البحر الميت وانحساره".
وقال انه "بعد احتلال اسرائيل باقي ارضنا عام 1967 احكمت سيطرتها على جميع مصادر المياه الفلسطينية، في الاحواض الجوفية في الضفة الغربية وفي الحوض الساحلي الممتد اسفل قطاع غزة واستغلالها وتسخيرها لتطوير المستوطنات غير الشرعية، وتلبية متطلبات المستوطنين على حساب الشعب الفلسطيني".
واضاف ان كيان الاحتلال من خلال هذه الممارسات "يقوم فعليا بخرق واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية، التي تنص على فرض قيود على القوة المحتلة، كاسرائيل في هذه الحالة، وتوفر اسس الحماية للمصادر الطبيعية في الاراضي الواقعة تحت الاحتلال".
وذكر ان 50 بالمئة من الآبار في قطاع غزة اصبحت غير قابلة للاستخدام في الري، وما يزيد عن 90 بالمئة من الآبار التابعة للبلديات لا تتواءم ومعايير منظمة الصحة العالمية للاستخدام البشري.
واكد ابو الحمص انه للوصول الى سلام عادل ودائم في المنطقة يجب ان يعطى الشعب الفلسطيني حقه الطبيعي في السيادة وممارسة حقوقه المشروعة، وان يستعيد السيطرة الكاملة والادارة لارضه وموارده الطبيعية.