وقال صقر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الثلاثاء: ان هذه العقوبات تأتي في اطار اخضاع المنطقة للهيمنة الاميركية والغربية، وتستهدف كسر ارادة الشعب السوري وسياسة البلد المستقلة وابعاد سوريا عن جبهة المقاومة وعن علاقتها القوية مع ايران، فيما تقف سوريا بصلابة بوجه هذا المخطط?.
واضاف: ان هذه العقوبات لها جانب اقتصادي من حيث التعامل مع بنك الاستثمار الاوروبي والقروض الاوروبية، فهي تؤدي الى منع الاصلاحات في سوريا وعرقلتها، تلك الاصلاحات التي تجريها القيادة السورية لتحسين الوضع المعيشي للمواطن، فهم ينادون بتحسين وتأمين اصلاحات في بلدان الشرق وفي سوريا وفي نفس الوقت هم يحاربوها وهذا يدل على الازدواجية في التعامل.
وتابع: هناك مخطط لاضعاف سوريا واستنزاف قواها لتظل ضعيفة بوجه مخططات الكيان الاسرائيلي، والتصعيد واضح الان من نتنياهو واوباما، وان دعم تفوق الكيان الاسرائيلي يستوجب على الدول التي تقف بوجه المخطط الاميركي والاسرائيلي مضاعفة قواها؟
ونوه سفير سوريا السابق في ايران الى ان اوروبا ليس لها قرار مستقل، وقال: عندما وجدت اميركا ان هناك تناقضا في السياسات الاوروبية ضغطت من اجل ان يصدر قرار غربي موحد تجاه سوريا، خاصة وانها تشكل مع ايران خط مقاومة المشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة.
FF-25-23:40