وقالت اموس العائدة من زيارة للاراضي الفلسطينية "كنت شاهدا مباشرا على تاثير الجدار على السكان الفلسطينيين: الجدار يفصل السكان عن الخدمات الاساسية، يمنع الناس من الوصول الى منازلهم ويجعل الاف الاشخاص رهينة المساعدات الانسانية"، مضيفة ان ما شاهدته اصابها "باضطراب شديد".
واضافت "من الواضح ان المدنيين هم الذين يتحملون وطأة النزاع (الاسرائيلي الفلسطيني) المستمر والاحتلال"، مشددة على "وجوب ان يتوقف العنف الذي يمارسه الناشطون الفلسطينيون (حسب قولها)"، مطالبة "السلطات الفلسطينية بوجوب اتخاذ تدابير حازمة لمنع الهجمات على المستوطنين".
وذكرت اموس بان 1,1 مليون شخص يعتمدون على المساعدات الانسانية الخارجية في قطاع غزة، ما يوازي سبعين في المئة من السكان، داعية الى رفع الحصار عن غزة "لتسهيل التنمية الاقتصادية".