وقال الحوراني في مقابلة مع قناة العالم : ان خطاب نتنياهو هذا سيكون سببا اضافيا يدعو كل الفلسطينيين للتمسك بوحدتهم وتحويلها الى صخرة صلبة تواجه فيها هذا الصلف السياسي .
واضاف : ان السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير تعتبر هذا الكلام مليئا بالاكاذيب لكن من المخجل ان مشرعين اميركيين وحتى الادارة الاميركية يتصرفون ضد القانون الدولي عندما يؤيدون السياسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني .
وتابع : ان الثورات العربية ستأتي بزمن جديد وتؤدي الى خلق حالة جديدة من التضامن والتكافل والتحالف مع الفلسطينيين حيث سيكون نتانياهو العنجهي مثل الكثير من المحتلين السابقين مدعاة للسخرية , ان حركة التحرير ستؤدي عاجلا أم آجلا الى نيل الفلسطينيين لحقوقهم .
وحول المخاطر التي تهدد المصالحة الفلسطينية قال الحوراني : ان المصالحة مسيج عليه فلسطينيا من قبل كل الاطراف الفلسطينية فهي مصلحة فلسطينية عليا واستراتيجية لايمكن التفريط فيها .
وفيما يتعلق بموقف الدول العربية من القضية الفلسطينية بعد الثورات العربية وخاصة الموقف المصري صرح الحوراني : ان مصر بعد الثورة هي غيرها قبل الثورة , صحيح انها الان مشغولة بترتيب بيتها الداخلي لكنها لم تنس الالتفات الى القضية الفلسطينية ورعت المصالحة الفلسطينية كما ان الدول العربية الاخرى ايضا ستدعم الموقف الفلسطيني .
وحول موقف الكيان الاسرائيلي من السلطة الفلسطينية بعد المصالحة قال الحوراني : هناك تصعيد خطير ضد القيادة الفلسطينية ومحمود عباس ولكن الفلسطينيين يمارسون قناعاتهم بما تقتضيه مصالحهم , نحن ندرك حقيقة ان اسرائيل هي كيان احتلال لكن رغم كل السياسات التي ينتهجها نتنياهو ويهدد بغياب السلام نقول انه لن يكون الفلسطينيين وحدهم هم من يدفعون ثمن غياب السلام .
Fz-24-21:24