ووصف التكروري في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية, الثلاثاء, العقوبات ضد سوريا بأنها رمزية وليس لها تأثير, معتقدا أنها شكل من اشكال التدخل في الشأن السياسي الداخلي السوري .
كما رأى استاذ القانون العام أن العقوبات بمثابة دعوة الى مزيد من التصعيد تجاه سوريا والى تجييش جانب من الشارع السوري من اجل ان يستمر في حركة التظاهر السلمي القائمة حاليا, لافتا الى ان المتظاهرين السلميين في سوريا هم سوريون ويرفضون جميع اشكال التدخل الدولي في شؤون سوريا الخاصة .
وأشار الى ان العقوبات تأتي ضمن اطار المنظومة التي حددتها الولايات المتحدة للآلية التي ينبغي ان يتم التعامل بها مع سوريا في محاولة لعزلها دوليا او تقويض الاوراق التي تملكها سوريا فيما يتعلق بدعمها للمقاومة او موقفها من الصراع العربي الاسرائيلي .
وحول الرد السوري على العقوبات قال الباحث في القانون الدولي, ليس من الضروري ان يكون الرد سريعا بل يمكن ان يأتي في مرحلة مقبلة من خلال قيام سوريا برفض او تأخير الى حد كبير توقيع الشراكة السورية الاوروبية التي سعى الاوروبيون خلال الربع الاخير من السنة الماضية الى محاولة دفع سوريا الى توقيعها لانهم يرون سوريا أرضا بكرا بالنسبة للاستثمارات .
واستهجن عصام التكروري, الموقف الاوروبي والغربي من الإصلاحات في سوريا مؤكدا انه يصب ضد مصلحة الشعب السوري التي تسعى تلك الدول للايحاء بأنها تدعمه وتدعم تطلعه الى الحرية والاصلاح .
واتهم التكروري الاتحاد الاوروبي بالسعي لتمديد عمر الأزمة في سوريا والى استنزاف سوريا مشددا على ان الازمة لاتحل إلا من خلال الحوار وان طاولة الحوار هي الضامن الحقيقي لإعادة الأمن والاستقرار الى سوريا مستثنيا من ذلك العصابات المسلحة التي ظهرت في اكثر من بؤرة في سوريا معتبرا ان التعامل مع العصابات المسلحة لا يتم الا عبر المؤسسات الامنية والعسكرية .
MO-24-18:30