اوباما الذي وصل الى لندن قادما من ايرلندا وصف العلاقات مع بريطانيا بالاساسية.
وكان الرئيس الاميركي قد غادر ايرلندا قبل الموعد المحدد بسبب سحابة الرماد البركاني التي تتجه من ايسلندا نحو بريطانيا، وتهدد الملاحة الجوية في اوروبا.
وسيبحث اوباما مع قادة الدول التي تشملها جولته ملفات تتعلق بالشرق الاوسط وافغانستان وباكستان والازمة المالية في عدد من الدول الاوروبية.
واليوم الاول من الزيارة الرئاسية يبقى بروتوكوليا بشكل اساسي، ويتضمن زيارة الى كنيسة وستمنستر حيث سيضع الرئيس باقة ازهار على ضريح الجندي المجهول، وحفل عشاء رسمي تقيمه الملكة.
وسيلتقي اوباما رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في مقر الحكومة قبل ان يعود الى باكنغهام للقاء زعيم المعارضة العمالية ديفيد ميليباند.
وتتخذ الزيارة الاربعاء منحى سياسيا حيث يجري اوباما محادثات مع كاميرون ويلقي خطابا امام البرلمان البريطاني بغرفتيه في علامة تكريم لم يخص بها البرلمان سوى ثلاث شخصيات اخرى منذ الحرب العالمية الثانية هم البابا بنديكتوس السادس عشر في ايلول/سبتمبر 2010 ونلسون مانديلا عام 1996 وشارل ديغول عام 1960.
وكانت ايرلندا استقبلت اوباما الاثنين مؤكدا ان موطن جدوده سيعرف مستقبلا مزدهرا رغم الصعوبات الاقتصادية التي يشهدها حاليا.