آية الله خامنئي: ادارة أوباما لم تصدق في دعوتها للتطبيع مع ايران
الأحد ٢١ مارس ٢٠١٠
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي يوم الاحد، أن الادارة الاميركية الجديدة لم تكن صادقة في الحديث عن رغبتها بتطبيع العلاقات مع ايران.
وقال آية الله خامنئي في كلمة بمدينة مشهد بمناسبة عيد النوروز موجها كلامه لاوباما: "لا يمكنكم ابداء رغبتكم في السلام والصداقة وفي الوقت نفسه التآمر والتخطيط للتخريب والاعتقاد ان في وسعكم الاساءة الى الامة الايرانية".
واضاف: "خلال الاحداث التي اعقبت الانتخابات (الرئاسية الاخيرة في ايران) تبنيتم اسوأ المواقف بدعمكم مثيري الشغب ووصفهم على انهم حركة مدنية".
وتابع: "تتحدثون عن حقوق الانسان وفي الوقت نفسه تشككون في اندفاعة الشعب الايراني الهائلة خلال الانتخابات الرئاسية وتدعمون مجموعة من مثيري الشغب، الا تخجلون؟" وتساءل "ضرب الناس واحراق الباصات والمباني، هل تكون هذه حركة مدنية؟".
واكد آية الله خامنئي ان "الاعداء سعوا الى اشعال حرب اهلية في ايران بعد الانتخابات الرئاسية، ارادوا تقسيم الامة الايرانية، لكن الشعب الايراني كان يقظا".
وتابع: "لو نجحوا لكانت الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ارسلا قواتهما الى شوارع طهران لكنهم ادركوا ان هذا الامر سيضر بهم لذا بدأ قادة الدول القمعية القيام بالدعاية دعما لمثيري الشغب".
واضاف: "إن النظرة الثاقبة للايرانيين كشفت إن وراء القفاز المخملي الذي يرتديه الساسة الاميركيون قبضة فولاذية".
وقال قائد الثورة الاسلامية في ايران، أنه ثبت للمراقبين المنصفين وقوف اياد خارجية وراء اعمال الشغب التي شهدتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية بهدف إشعال حرب داخلية.
واكد ان الشعب تجاوز ذلك الامتحان الصعب بنجاح كبير بفضل وعيه ويقظته، مشددا على ضرورة توخي اليقظة واتخاذ القرار المناسب في الوقت والمكان المناسبين.
من جانب آخر، ثمن قائد الثورة الإسلامية جهود ابناء الشعب الايراني في الإرتقاء بمكانة الجمهورية الإسلامية دوليا.
ودعا ابناء الشعب والمسؤولين الى بذل جهد مضاعف في المجال العلمي والاستفادة المثلى من موارد البلاد دون هدر، ومضاعفة الانتاج الداخلي.