واعلن مصدر عسكري باكستاني ان المسلحين دمروا طائرتين حربيتين، مضيفا ان العملية العسكرية المضادة لا تزال مستمرة بعد الهجوم للقضاء على المسلحين الذين نجوا من اقتحام قاعدة مهران الجوية.
وقال طاهر نفيذ المسؤول بالمخابرات الباكستانية، ان المهاجمين اشتبكوا داخل قاعدة مهران في كراتشي مع جنود في القاعدة.
وقال شهود انهم سمعوا اصوات طلقات رصاص ورأوا الدخان يتصاعد من القاعدة، فيما قال مسؤولون ان ما بين 15 و20 مهاجما دخلوا القاعدة وهاجموا ثلاث حظائر للطائرات.
هذا وتبنت ما يسمى بـ جماعة طالبان باكستان الهجوم، ووعد المتحدث باسم الحركة بشن مزيد من الهجمات انتقاما لمقتل اسامة بن لادن، بحسب تعبيره.
واعاد الهجوم في كراتشي الى الاذهان هجوما وقع على مقر للجيش الباكستاني في روالبندي في 2009 واثار المخاوف من ان تكون المنشآت العسكرية عالية الحماية في غير مأمن من هجمات المسلحين.
وواجهت باكستان موجة من التفجيرات والهجمات المسلحة على مدار السنوات القليلة الماضية اعلنت جماعة طالبان باكستان مسؤوليتها عن بعضها.
وجاء الهجوم بعد يومين من انفجار قنبلتين لدى مرور حافلتين تقلان افرادا في البحرية، ما تسبب في مقتل اربعة اشخاص واصابة 56. واعلن مسلحو طالبان مسؤوليتهم عن الهجوم المزدوج.?