عاجل:

سعر برميل النفط لن يزيد على 120 دولار خلال 2011

الأحد ٢٢ مايو ٢٠١١
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
 سعر برميل النفط لن يزيد على 120 دولار خلال 2011 توقع خبراء نفطيون ان لا يزيد سعر برميل النفط في السوق العالمي على 120 دولارا للبرميل ما لم يشهد العالم حدثا كبيرا مؤثرا مؤكدين ان تذبذب اسعار النفط خلال مايو الجاري يعود في المقام الاول الى حالة عدم الاستقرار السياسي التي يشهدها العالم والمخاوف من توقف الامدادات النفطية.

وقالوا اليوم ان هناك عوامل تساعد على زيادة الاسعار فيما هناك عوامل اخرى تدفع نحو الهبوط لافتين الى ان العوامل الايجابية والسلبية نشطة في ذات الوقت وهو ما ادى الى هذا التذبذب.

 

واوضح الخبراء ان الاوضاع السياسية والعامل النفسي وسعر صرف الدولار وفيضانات المسيسبي وخفض انتاج اوبك وتوقف امدادات النفط الليبي والمضاربة والمخزون الاميركي كانت ابرز عوامل ارتفاع وانخفاض اسعار النفط خلال الشهر الجاري.

 

واكد الخبير النفطي وعضو المجلس الاعلى للبترول عماد العتيقي ان تذبذب الاسعار في سوق النفط العالمية كان امرا متوقعا لتذبذب الاوضاع الاقتصادية والسياسية مشيرا الى ان الارتفاع الحاد في الاسعار منذ بداية العام الحالي لم يكن مبررا وهو ما ادى الى الانخفاض فيما بعد.

وافاد بان الاوضاع السياسية في كثير من البلدان التي شهدت توترا لم يعد لها في الوقت الحالي التأثير الكبير نظرا لان هذه الاوضاع ورغم عدم استقرارها اصبحت امرا اعتاد عليه السوق وزال القلق بالرغم من استمرارها لانه لم يعد هناك اي انقطاع اضافي للامدادات النفطية.

اما الخبير النفطي محمد الشطي فقال ان سبب تذبذب الاسعار خلال الشهر الجاري كان وضع الاقتصاد العالمي والمخاوف من تأثير الاسعار على اداء الاقتصاد العالمي وردة الفعل بناء على اخبار متفرقة منها على سبيل المثال الاخبار التي تخرج عن ادارة المعلومات في وزارة الطاقة الاميركية (ايي آي أيه) حول المخزون الاميركي.

 

واوضح الشطي ان الانباء عن المعروض من النفط وحجم الانتاج كان له تاثير ايضا على هذا التذبذب في اشارة الى التقارير التي صدرت في الثاني عشر من الشهر الجاري والتي افادت بان الزيادة في الطلب على النفط ستصل الى 1.3 مليون برميل يوميا فقط هذا العام مقابل تقديرات سابقة افادت بان الزيادة ستكون 1.4 مليون برميل وهو ما سبب ضغوطا جديدة على الاسعار.

 

من ناحيته قال الخبير النفطي خالد بودي ان التذبذب الحاصل في اسعار النفط هو نتاج طبيعي للاوضاع السياسية والمخاوف من توقف الامدادات النفطية فتزيد الاسعار واذا ما استقرت الاوضاع نوعا ما انخفضت الاسعار وتستمر اللعبة متأثرة بالاوضاع في شمال افريقيا ومنطقة الخليج الفارسي .

 

واضاف بودي ان من العوامل المؤثرة على اسعار النفط بقوة في الفترة الاخيرة سعر صرف الدولار والذي ارتفع بشكل مؤثر ما تسبب في هبوط اسعار النفط موضحا ان الاقتصاد الاميركي يلعب دورا رئيسيا في هذه الاسعار.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب