وقال عضو الهيئة التأسيسية للجان الشعبية اليمنية نايف الشرعبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لا يتوقع ان يوقع صالح اي اتفاق لان هذه المحاولات التي تقودها السعودية انما هي دعم للرئيس والتفاف واضح على الثورة، لان صالح وكلما تم التوصل الى نتيجة يلتف عليها من جديد، حيث اشترط حضور كل ممثلي اللقاء المشترك (المعارضة) الى القصر الجمهوري، ثم طلب الاليات التي سيتم تطبيق الاتفاق عليها.
واضاف الشرعبي: هذه الاشتراطات والعراقيل التي يضعها صالح متفق عليها مع السعودية ودول الخليج الفارسي والولايات المتحدة، معتبرا ان الرياض متعهدة بالدعم لصالح منذ اتفاقية ترسيم الحدود التي تنازل فيها صالح عن ثلثي اليمن للسعودية بكل مقدراتها وثرواتها مقابل ان يقف ال سعود الى جانبه في استمراره في الحكم وهيمنته على الشعب اليمني وخدمة للولايات المتحدة واطماعها واغراضها في المنطقة.
واشار الى ان الاخبار تتحدث عن نقل الرئيس لقنوات التلفزة التابعة الى القصر الجمهوري، فيما اكتشف الناس والثوار الكثير من المندسين حتى من القيادات التي تقود الثورة.
واشار الشرعبي الى وجود محاولة لتدويل القضية في اليمن تشارك فيها بعض القيادات في اللقاء المشترك من ضمنها التجمع اليمني للاصلاح الذي يمثل الوجه الاخر لعلي عبد الله صالح، ويقود دفة الحكم مع الرئيس وليس معارضا له.
واوضح ان التجمع اليمني للاصلاح هو المهمين على اللقاء المشترك ولا صوت للحزب الاشتراكي او الناصريين، مؤكدا رفض الجماهير لاي من انصار واتباع ورجال علي عبد الله صالح في مقدمة الثورة.
واعتبر الشرعبي ان رجال صالح والحزب الحاكم واتباعه يريدون ان يحصلوا على مكان لهم في المرحلة المقبلة وان يلتفوا على الثورة ويعملوا على تثبيطها، معتبرا ان الشباب يريدون تغييرا جذريا وليس تغيير الرئيس فقط.
وحذر من وجود خطة لانصار الرئيس في توقيعه المبادرة لمجلس التعاون لقطع الطرقات والقيام باعمال شغب للاظهار امام العالم ان مؤيديه هم من يرفضون التوقيع، مؤكدا انها خطة مدبرة سلفا بالتنسيق مع السعودية.
واشار الشرعبي الى ان الحراك الجنوبي لا يطالب بالانفصال في هذه المرحلة واتفقوا على ان يكون الحوار حول اقامة حكم فدرالي في اليمن، مشيرا الى ان الحوثيين متواجدون في ساحات التغيير لكن هناك تهميشا متعمدا لهم من قبل التجمع اليمني للاصلاح، متوقعا حصول انشقاقات في صفوف اللقاء المشترك.
MKH-22-17:41