ونقلا عن وكالة معا الاخبارية السبت قالت الصحيفة ان الخارجية الاميركية غاضبة على ما اسمته التحليل الانتقائي لنتنياهو لما جاء في خطاب اوباما، عندما صرح نتنياهو بان اسرائيل لن تنسحب الى حدود الرابع من حزيران 1967.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في الخارجية الاميركية ان نقاطا كثيرة في خطاب اوباما عبرت عن المصالح الاسرائيلية، مثل الالتزام الاميركي بامن اسرائيل، الا ان رئيس حكومة الاحتلال قد زاد من خطورة الوضع في رده.
واضاف المصدر نفسه: انه لا يعرف كيف سينزل نتنياهو من هذه الشجرة.
وقال ايضا ان الولايات المتحدة تدرك حساسية ومواقف الطرفين، وان الردود الاسرائيلية والفلسطينية لم تكن مفاجئة، ولكن يجب ان يكون واضحا انه اذا لم يتم قبول الاقتراح الاميركي، ففي ايلول/ سبتمبر "سنحصل على استعادة لما حصل في مجلس الامن في شباط/ فبراير الماضي بشان الاستيطان، ونحصل على 187 دولة تؤيد اقامة دولة فلسطينية مقابل دولتين تعارضان".واعتبر ان ذلك سيكون سيئا سواء لاسرائيل ام للولايات المتحدة.
كما واكدت وزارة الخارجية الاميركية ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اجرت مكالمة هاتفية مع نتنياهو يوم الخميس، لكنها رفضت تاكيد انها كانت مكالمة غاضبة.
وقد ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت سابق ان المكالمة الهاتفية كانت غاضبة وان نتنياهو رد بغضب على خطة اوباما لتبني حدود فلسطين المحتلة قبل حرب 1967 لاجل دولة فلسطينية مستقبلية.