ونقلا عن وكالة انباء "ارنا" اليوم السبت ، شارك في اللقاء السفير الايراني و المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل وعضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان.
و كان اللقاء مناسبة للتداول في العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيمافي ما يتعلق بالتعاون البرلماني.
و أوضح شيباني في تصريح له بعد اللقاء، أنه أجرى مع الرئيس بري "جولة أفق حول مختلف التطورات السياسية على المستوى الإقليمي وجرى التطرق الى الوضع السياسي على الساحة اللبنانية".
وأعلن أنه قدم للرئيس بري خلال هذا اللقاء "شرحاً مستفيضاً لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية سواء تجاه التطورات السياسية في المنطقة او بالنسبة الى الوضع السياسي السابق في لبنان . مشيراً إلى أنه بين للرئيس بري "أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد ان هناك تناقضا واضحا وان هناك ازدواجية في المعايير لدى الغرب ولدى الولايات المتحدة الاميركية في مقاربة الملفات السياسية الاقليمية الحالية . لافتاً إلى "أن هناك موقفا غربيا معينا تجاه تحركات شعبية نشهدها في إحد بلدان المنطقة بينما نجد موقفا غربيا متناقضا تماما مع هذا الموقف تجاه الوضع السائد في بلد آخر يشهد التحركات نفسها".
وقال شيباني:" في هذا الاطار، لا يمكننا إلا أن نشير إلى مجريات الوضع الليبي حيث ان الغرب بادر الى ارسال الأساطيل الجوية من اجل التحرك العسكري تحت لافتة الدفاع عن حقوق الشعب الليبي العادلة، بينما في بلد آخر يشهد التحركات الشعبية السلمية نفسها نجد ان الغرب يلتزم جانب الصمت تجاه التدخلات العسكرية الاجنبية في هذا البلد".
وأردف: "أما في ما يتعلق بلبنان فقد اكدنا لدولته الموقف المبدئي والثابت للجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم الشعب اللبناني الشقيق. وايضا اكدنا لدولته خلال هذا اللقاء ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على اتم الاستعداد لدعم لبنان الشقيق في مجال عبوره من المرحلة التي يمر بها حاليا".
وعن تزامن زيارته للبنان مع زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان، أوضح شيباني أن زيارته تم الاعداد لها مسبقاً عبر القنوات الدبلوماسية قبل أسبوعين بالتوافق مع الجمهورية اللبنانية في هذا الوقت بالتحديد. وقال: "أما اذا كان السفير فيلتمان قد بادر الى جعل زيارته تتزامن مع زيارتنا فإن هذا السؤال يوجه اليه وليس الينا".
ورداً عن سؤال قال شيباني: "إن الاميركيين يفقدون بسرعة كبيرة الموقع الذي كانوا يتمتعون به في هذه المنطقة، ونحن نعتقد ان التطورات التي تشهدها المنطقة تعبر عن بروز الدور الشعبي والتعبير عن الارادة الشعبية المستقلة لشعوب هذه المنطقة وعندما تبرز هذه الارادة لا يبقى هناك مكان للتأثير الاميركي او للوجود الصهيوني"، معتبراً العقوبات الأميركية على سوريا أشبه ما تكون بالصرخات التي يطلقها المقامر الذي خسر كل ما عنده على طاولة القمار .وقال: : نحن نعتقد مرة اخري ان ما يجري من تطورات يفتح افقا رحبا ومشرقا امام شعوب هذه المنطقة وامام الدول والاطراف التي تحتضن ارادات الشعوب وتطلعاتها وامانيها .