وتعود معرفة شوير ببن لادن الى بداية الثمانينات، حين كان يستمتع بمحبة الولايات المتحدة، وكان ينظر الى تمويله الحرب ضد السوفييت من ماله الخاص على أنه "عمل إيجابي وخير".
ثم بدأ باستخدام ثروة عائلته لبناء مصحات وقواعد عسكرية لمقاتليه.
بحلول عام 1986 كان بن لادن يقود وحدة خاصة به من المقاتلين العرب من مخبأ يعرف باسم "عرين الأسد".
في تلك الأيام كان الأميركيون يرغبون بالحديث الى أي شخص يقاتل ضد الروس، ولكن بن لادن لم يكن مستعدا للحديث اليهم.
وكانت السي اي ايه واعية لتحول بن لادن الى العداء للولايات المتحدة، كما يقول شوير.
وبعد انسحاب السوفييت من أفغانستان عاد بن لادن الى السعودية حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية بعد أن بدأ بالتحريض على القوات الأميركية الموجودة في السعودية إبان حرب الخليج الفارسي.
وفي عام 1995 كلف شوير بتشكيل وحدة خاصة لمطاردة بن لادن، حيث يتطرق شوير في عدد من الكتب التي نشرها الى المرات التي كان يمكن فيها القاء القبض على بن لادن دون أن يتم ذلك.