وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إن الرد على خطاب أوباما «فارغ المضمون، ومجرد تكرار لشعارات لا معنى لها» هو التسريع بتنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل الحكومة الفلسطينية.
وأكد رفض حماس لانتقاد أوباما للمصالحة الفلسطينية، وقال: «انتقاده ذلك تدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي»، مشددا أن حماس «لن تعترف بالاحتلال الإسرائيلي بأي حال من الأحوال».
وفي ذات السياق رأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن خطاب أوباما «استعراضي، ومحاولة متجددة لتسويق الوهم».
وقال داود شهاب، المتحدث باسم الحركة: «إن المنطقة العربية والإسلامية جنت ثماراً مرة طوال السنوات الماضية بسبب الارتهان للسياسات الأمريكية، واليوم الشعب الفلسطيني وجماهير أمتنا تجمع على الانعتاق من الرهان على أمريكا».
وأشار إلى أن «التغيير الذي يتحدث عنه أوباما اليوم جاء نتيجة لإرادة الشعوب وصحوتها، التي فاجأت أوباما وإدارته، واستهدف التغيير الأنظمة التي دعمها أوباما وأشبع العالم مدحاً وثناءً عليها، وها هو اليوم يحاول أن يقول لنا إنه كان شريكاً في إسقاطها».
?