واكد نتانياهو في ختام لقائه الرئيس الاميركي في المكتب البيضاوي في البيت الابيض انه "اذا كانت اسرائيل مستعدة للقيام بتسويات من اجل السلام، فهي لا تستطيع العودة الى خطوط 1967، لأنه لا يمكن الدفاع عنها"، موجها بذلك صفعة الى الرئيس الاميركي امام الصحافيين والكاميرات في ختام اجتماع استمر اكثر من ساعتين.
وقد جاء هذا الرد بعد 24 ساعة على اعلان الرئيس الاميركي للمرة الاولى تأييده اقامة دولة فلسطينية على اساس حدود 1967.
وقال اوباما في خطابه الذي القاه في وزارة الخارجية الخميس ان "الحدود بين اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند الى حدود العام 1967 مع تبادل اراض يتفق عليه الطرفان بغية اقامة حدود آمنة ومعترف بها لكلا الدولتين".
واقر اوباما من جهته بوجود "بعض الخلافات" مع اسرائيل حول عملية التسوية، لكنه قال انه مقتنع بانها مشكلة قابلة للحل.
وقال الرئيس الذي فشل منذ اكثر من سنتين في جعل عملية التسوية تتقدم "بالتاكيد، هناك خلافات بيننا حول صيغ وحول اللغة، وان هذا النوع من الامور يحصل بين اصدقاء، لكننا متفقون تماما على ان سلاما حقيقيا لا يمكن التوصل اليه الا اذا تمكنت اسرائيل من الدفاع عن نفسها ضد (ما وصفها) تهديدات".?