وقال أحد المتظاهرين ويدعى شاكر شلال في حديث لـاذاعة "السومرية نيوز"،العراقية إن "العشرات خرجوا، اليوم، في تظاهرة تنديداً بتصريحات المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا ضد المرجعية"، مطالباً الملا بـ"تقديم اعتذار رسمي عبر الفضائيات، بالإضافة إلى إسقاطه من البرلمان".
من جانبه، قال المتظاهر جاسم كامل حسين الشمري إن "هذه التصريحات تؤدي إلى خلق الطائفية المقيتة في وقت يحتاج الشعب العراقي إلى توحيد الكلمة"، داعياً الملا إلى "التراجع عن هذه التصريحات البعيدة عن الروح العراقية".
وأكد الشمري أن "جميع العراقيين سنة وشيعة وعرب وكرد يرفضون مثل هذه التصريحات رفضاً قاطعاً".
فيما تساءل المتظاهر أبو كاظم السويقي "لماذا هذا التحدي والتهجم على العلماء؟"، مؤكداً أن "أي رمز يتحدث عن المرجعية لا يريد الخير والتآخي لهذا البلد، وهو ليس من الشعب العراقي".
وكان المتحدث باسم القائمة العراقية النائب حيدر الملا طالب، في الـ25 من نيسان الماضي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، قد قال الفاظاً نابية لساحة الامام الخميني الراحل.
وكان المتحدث باسم مكتب المرجع محمد علي العلوي الجرجاني في النجف واثق البطاط طالب، في الـ28 من نيسان الماضي، الحكومة العراقية بمقاضاة النائب حيدر الملا على خلفية تطاوله على الخميني، مؤكداً أن الاعتداء على الأخير يشكل اعتداء على جميع الشيعة، مهدداً باتخاذ إجراءات حازمة ضد الملا.
كما طالب النائب عن التحالف الوطني عبد الحسين عبطان، في الـ27 من نيسان الماضي، الملا بتقديم اعتذاره للشعب العراقي والشعوب الإسلامية بشأن تلك التصريحات، معتبراً أن الخميني أحد مراجع الدين.
وشهد عام 1979 تدهوراً حاداً في العلاقات بين العراق وإيران على إثر انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، حيث قام رئيس نظام الحكم السابق صدام حسين بإلغاء اتفاقية الجزائر في 17 أيلول 1980، وفي 22 سبتمبر 1980 هاجم العراق أهدافاً في العمق الإيراني، ردت إيران على الهجوم العراقي، مما أدى إلى الإعلان عن الحرب بين البلدين (1980-1988).