سارکوزي يواجه هزيمة ثقيلة في الانتخابات المحلية الفرنسية
السبت ٢٠ مارس ٢٠١٠
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
يواجه حزب الاتحاد من اجل الحرکة الشعبية الذي يمثل يمين الوسط والذي يتزعمه الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي هزيمة ثقيلة في الانتخابات الاقليمية التي تجري اليوم الاحد يمکن ان تؤثر على وتيرة الاصلاحات مع بدء المناورات قبل حملة الانتخابات الرئاسية في 2012 .
ومني يمين الوسط بواحدة من اسوأ خسائره منذ سنوات في الجولة الأولى التي حصل فيها حزب سارکوزي على 26 في المئة فقط من الأصوات مقابل 29 في المئة للاشتراکيين ونحو 50 في المئة للاحزاب اليسارية ککل.
وتؤکد المستويات المرتفعة للامتناع عن التصويت والتي شهدت بقاء اکثر من نصف الناخبين في منازلهم وارتفاع في معدل التأييد للجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة والتي حصلت على نحو 12 في المئة الرسالة المتشائمة للحکومة قبل جولة الاعادة الاخيرة من الانتخابات اليوم الاحد.
وعززت المخاوف بشأن فقدان الوظائف والهجرة والامن بالاضافة الى الاستياء من مسائل مثل عمليات انقاذ البنوك ورواتب المسؤولين التنفيذيين الهجمات على سارکوزي. وهبطت شعبية سارکوزي منذ ان الاشادة به على معالجته الفعالة للازمة المالية في 2008.
ووعد سارکوزي بالفعل بتوقف في الاصلاح العام المقبل وقد تجعله الخسائر الفادحة في انتخابات منتصف المدة الماضية قبل 2012 اکثر حذرا بشأن دفع تخفيضات مؤلمة محتملة في المشروعات الضخمة التي تبقى في 2010.
ويعتزم سارکوزي اجراء تعديل رئيسي في نظام المعاشات بما في ذلك رفع سن التقاعد ويحتاج ايضا الى کبح جماح العجز العام الفرنسي الذي من المتوقع ان يصل الى 8.2 في المئة من اجمالي الناتج المحلي في 2010.
وليس للمجالس الاقليمية البالغ عددهم 26 مجلسا والمسؤولة عن قضايا مثل بناء المدارس والنقل المحلي قوة اقتصادية تذکر وعادة ما تجذب اهتماما بسيطا حتى داخل فرنسا.
ولکن يجري متابعة الانتخابات عن کثب بوصفها مقياسا للرأي العام ويأمل الاشتراکيون الذين فازوا في 20 من بين 22 منطقة في البر الفرنسي الرئيسي في اخر انتخابات مماثلة في 2004 بان يحققوا نتائج افضل هذه المرة.