وقال القاضي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : كل المسؤولين في العالم نستطيع ان نرصد تحركاتهم ونتنبأ بمستقبلهم وآرائهم الا علي عبدالله صالح وقد اجمع المحللون انه لا يستطيع احد ان يتنبأ بما يفعل لانه متقلب وغدار ومناور وبالتالي فاننا لا نستطيع ان نعول على شيء ولذلك فان شباب اليمن ماضون في نضالهم السلمي وماضون في الحسم والتصعيد .
واضاف : كما ان دعوة صالح لانتخابات مبكرة في البلاد هي رسالة الى نفسه فقط , اننا نتساءل من الذي يسفك الدماء التي يقول صالح انه يريد حقنها ؟ ان شباب الساحات يواجهون الرصاص بصدور عارية وبنضال سلمي ولا يحملون حتى العصا والحجر ولا مسدسا ولا اي سلاح , ان الذي يسفك الدماء هو علي عبدالله صالح واجهزته الاسرية والعائلية.
واعتبر القاضي ان الخطابات التي يلقيها صالح ايام الجمعة يسميها اليمنيون بانها خطابات "خارج نطاق التغطية" واضاف : ان هذا الرجل مصاب بحالة نفسية فانه عندما يرى حشدا مؤيدا له يخرج عن طوره ويتحدث بكلام غير مسؤول , انه يناقض نفسه عندما يدعو للوحدة الوطنية والانتخابات في حين يتهم معارضيه بانهم خونة وقطاع طرق .
وقال : ان صالح يصرف الملايين لكي يجمع حشدا مؤيدا له في صنعاء ايام الجمعة في حين ليست له اية جماهير في المحافظات الاخرى فالجماهير في المحافظات انضمت الى ساحات التغيير واننا نجد بانه حتى المقربين من صالح مثل الناطق الرسمي باسمه اعلنوا انهم مع التغيير , ان صالح لم يعد يملك اية شرعية حتى ينادي الى انتخابات مبكرة .
Fz-20-17:41