وذكرت صحيفة "الاندبندنت" على موقعها الالكتروني ان الرئيس الاميركي وقع بين المطرقة والسندان ففي خطابه الاخير حاول وضع رؤية جديدة متماسكة للسياسة الاميركية في الشرق الاوسط، ولكنه لم يكن مقنعا وكانت مهمته صعبة للغاية.
واضافت انه على الرغم من تحقيق اوباما مكاسب من مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن واضعاف حركة طالبان ومساندته لخطط انسحاب القوات الاميركية من افغانستان الا انه لم يستطع اخفاء حالة التناقض التي اتسم بها موقف الادارة الاميركية اثناء الانتفاضات التي اجتاحت مؤخرا العالم العربي.
واوضحت الصحيفة انه عندما بدات ثورة التغيير في مصر طالب اوباما الرئيس المخلوع حسني مبارك بترك السلطة، وبالنسبة الى موقفه من ليبيا كانت استجابة اوباما اسرع ولكن على نطاق محدود غير ان موقفه من اليمن لا يزال مترددا، وبالنسبة للبحرين فقد وجه لها توبيخا خفيفا.
واشارت الصحيفة الى ان العالم لن يسير على نهج ما قاله اوباما في خطابه فى محاولة لاعادة الولايات المتحدة الى العالم العربي ومحاولة تصويرها بطلا للثورات الديمقراطية الناشئة ولكن العالم سيحكم على افعال الادارة الاميركية.
?