وكان ميلو (26 عاما)، الذي يعيش في النمسا منذ طفولته، قد تعرض لحادث على دراجته النارية أدى إلى إصابة ساقه وكتفه.
وقد أجريت له عملية- تعتبر الثانية من نوعها في العالم- تم خلالها بتر اليد اليمني لميلو، وفور شفاء الجرح سيجري زرع اليد الآلية.
ويتولى إجراء العملية الطبيب النمساوي أوسكار أسمان الذي تعاون مع شركة أوتو بوك الألمانية التي تقوم بصناعة الأذرع الآلية.
وقال ميلو: «ستغير العملية حياتي. أنا أعيش بهذه اليد منذ عشر سنوات، ولا تتحسن، والحل الوحيد هو استبدالها بيد آلية».
وقد اتخذ ميلو قراره بعد أن جرب استخدام يد هجينة، أي استخدام يد آلية إلى جانب يده المصابة.
وتستقبل اليد الآلية الإشارات من الدماغ كاليد الحقيقة تماما ، ويمكن إدارة الرسغ بشكل يدوي باستخدام اليد السليمة.
العملية الأولى: أجريت العملية الأولى من هذا النوع لنمساوي يدعى باتريك في الرابعة والعشرين من عمره، وهو الآن يستطيع بيده الآلية أن يفتح بها زجاجة وأن يربط رباط حذائه بنفسه.
ويقوم باتريك الآن بتجربة يد جديدة ستمكنه من القيام بحركات إضافية، حيث فيها مجسات تمكنها من قراءة إشارات مختلفة في الوقت نفسه، وهذا يمكن مستخدمها من ليها مثلا، وكل هذا باستخدام الإشارات نفسها التي يرسلها الدماغ لأي يد سليمة.?