واعتبر بعض الجمهوريين أن اعتراف اوباما بدولة فلسطينية على حدود عام 67 هو تخل عن الكيان الاسرائيلي.
وقال الحاكم السابق لولاية "ماسوشستس" ميت رومني وهو احد المرشحين الاقوياء داخل الحزب الجمهوري لانتخابات العام 2012، ان "الرئيس اوباما تخلي عن (اسرائيل)، باعلانه للمرة الاولى الخميس تأييده قيام دولة فلسطينية في حدود العام 1967، ما يهدد بازمة مع حلفائه الاسرائيليين.
وبدوره، اعتبر تيم باولينتي المرشح الاخر لانتخابات 2012 ان "ارسال اشارة الى الفلسطينيين مفادها ان الولايات المتحدة ستطلب المزيد من حليفنا الاسرائيلي بعد اتفاق السلطة الفلسطينية مع حماس هو كارثة".
من جهة اخرى، سارع رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى رفض فكرة الانسحاب الى حدود 67. داعيا واشنطن الى تأكيد التزامها بالضمانات التي قدمها الرئيس بوش عام 2004 الى كيانه، ومتوقعا ان تسمح واشنطن باحتفاظ الكيان بالكتل الاستيطانية الكبرى في اي اتفاق للتسوية.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن دعمه لموقف اوباما بشأن قيام دولة فلسطينية، وناشد الاطراف المعنية باستئناف المفاوضات بأسرع ما يمكن.