وقال صالح لحشد من انصاره "ندعو لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة حقنا للدماء" على ان تجرى بطريقة سلسلة وديمقراطية.
وجاءت هذه الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة بعد أقل من يوم من حديث مسؤول عربي عن اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي يعقد في الرياض خلال ثلاثة أيام ، لبحث أزمة اليمن.
كما تاتي الدعوة بعد ان أعلن الامين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن سلطان البركاني أن اتفاق المرحلة الانتقالية الذي كان الرئيس صالح قد رفضه سيتم التوقيع عليه يوم الاحد القادم.
وقال مصدر في تكتل احزاب اللقاء المشترك المعارضة في اليمن إن التوقيع على مبادرة دول مجلس التعاون سيتم الاحد القادم في العاصمة اليمنية صنعاء.
كذلك قال أحمد الصوفي المتحدث باسم الرئيس إن صالح سيوقع الأحد المبادرة التي تقضي برحيله خلال شهر، مع تسليم صلاحياته إلى نائبه ومنحه ومساعديه الحصانة، على أن تشكل حكومة انتقالية تنظم انتخابات.
وقال الصوفي إن صالح غير رأيه وسيوقع المبادرة في الذكرى الحادية والعشرين للوحدة، في حضور الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني الذي غادر صنعاء الأربعاء، بعد زيارة أخرى دامت خمسة أيام لم تحقق أهدافها.
كذلك نقلت وكالة رويترز عن مسؤول معارض قوله إن الزياني أبلغ المعارضة أن صالح وافق على التوقيع الأحد.
وواصل شباب الثورة اعتصامات واحتجاجات مليونية في أغلب مدن اليمن، لكن دون أن يمضوا قدما في تهديدهم بالزحف على قصور الرئاسة.
وقالت الناشطة في شباب الثورة توكل كرمان إن المبادرة لا تعني الشباب، وإن المعارضة خسرت أنصارا كثيرين بعدما وافقت عليها.
وطالب البرلماني منصور الزنداني دول المجلس بأن توضح موقفها من فشل المبادرة، وتكشف للرأي العالمي من امتنع عن توقيعها.
وقال إن كل التعديلات التي أدخلت على المبادرة تصب في مصلحة صالح، وإن الدور جاء على دول مجلس التعاون "ليعترفوا بالثورة اليمنية صراحة".
هذا وتشهد العاصمة اليمنية صنعاء اليوم اكبر حشد جماهيري بمناسبة عيد الوحدة.
وقد دعا انصار الرئيس علي عبد الله صالح المعارضة الى جعل المناسبة فرصة للتلاحم وحل الازمة السياسية.
من جهتهم خرج مئات الالاف في العاصمة صنعاء تحت عنوان جمعة وحدة شعب للمطالبة بتنحي صالح ومحاكمته.
وقد دعا شباب الثورة الجميع الى الخروج إلى الميادين في كافة المحافظات في خطوة تصعيدية للمطالبة بإسقاط النظام.