وتحدث الرئيس الاميركي خلال كلمة له من واشنطن، عن التسوية في المنطقة كما علق على الثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن غير انه تجاهل مطالب شعب البحرين.
وقد خلف خطاب اوباما ردود فعل متابينة اجمعت في اغلبها على انه خطاب مخيب للآمال.
وحول ردود الفعل الاخرى، اتهم جمهوريون بينهم مرشحون للانتخابات الرئاسية العام المقبل، اتهموا الرئيس باراك اوباما بخيانة حليفه الرئيس المتمثل في الكيان الاسرائيلي.
واعتبر بعض الجمهوريين ان اعتراف اوباما بدولة فلسطينية على حدود سبعة وستين هو تخل عن الكيان الاسرائيلي.
الى ذلك، سارع رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى رفض فكرة الانسحاب الى حدود سبعة وستين، داعيا واشنطن لتاكيد التزامها بالضمانات التي قدمها الرئيس بوش عام 2004 الى كيانه.
من جانبه، اعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن دعمه لموقف اوباما بشان قيام دولة فلسطينية.
هذا وقد وافق كيان الاحتلال الاسرائيلي على بناء 620 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بسغات زئيف بالقدس الشرقية المحتلة.
ومن المتوقع ان يوافق الكيان الاسرائيلي لاحقا على بناء 900 وحدة اخرى في مستوطنة (جبل ابو غنيم) قرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. من جهتها، أدانت القيادة الفلسطينية هذا القرار واعتبرته ردا على خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وتاتي موافقة الاحتلال على بناء المستوطنات في القدس المحتلة عشية لقاء نتانياهو بالرئيس الاميركي في البيت الابيض والقائه خطابا في الكونغرس الاسبوع المقبل.