وأشار قاسم في احتفال لـ"جمعية التعليم الديني الإسلامي" في قاعة الجنان، اشار الى عملية تأليف الحكومة، وقال: "لسنا مرتاحين لهذا التأخير في تأليف الحكومة، ونبذل جهداً كبيراً لإيصالها إلى بر الأمان من أجل مصلحة الناس، وأسباب التأخير ليست خافية على أحد، فباستطاعتكم أن تقرأوا التسريبات الإعلامية المتكررة من كل الأطراف ممن هم معنيُّون بالتشكيل وممَّن هم ضد الحكومة في الأساس، وستعرفون تماماً أسباب العوائق المختلفة التي توضع في طريق الحكومة، والأفضل لمن يشكِّلونها أن يتجاوزوا هذه الأسباب بحلول متوفرة ومعقولة، وبتدوير للزوايا المختلفة، وبالتالي ستكون النتائج مناسبة للجميع.
وأضاف: علينا أن لا نسمع للشروط الأميركية الإعلامية التي قالتها (السفيرة الأميركية مورا) كونيللي أو يمكن أن يقولها (مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري) فيلتمان أو غيرهما، لأن أي شرط أميركي يوضع في طريق الحكومة هو لإسقاط لبنان وليس لمصلحة لبنان".
وختم قائلا: "هنا ألفت النظر إلى أن الحكومة هي خطوة على طريق الإصلاح، وليست كل شيء فالطريق طويل جداً لإصلاحات في مجالات مختلفة، وبالتالي إذا نجح البعض في زاوية وفشل في زاوية أخرى أثناء تشكيل الحكومة فهي ليست نهاية المطاف ولا كل الربح ولا كل الخسارة، أمامنا الكثير لنعمله لنربح ويربح الناس".?