وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه "نعتبر رفض نتانياهو رسالة موجهة الى الرئيس اوباما وضربة لجهوده وللعالم باسره"، مضيفا ان رسالة نتانياهو هي "انه يرفض اي اساس عملي وفعلي لتسوية حقيقية في الشرق الاوسط".
واشار ابو ردينه الى ان "هذا الرفض السريع من قبل نتانياهو يساهم في استمرار عدم الاستقرار والتوتر في الشرق الاوسط بسبب هذه السياسة الاسرائيلية".
وأوضح الى ان "خطاب الرئيس اوباما هام وسيتم الرد عليه خلال 24 ساعة من قبل القيادة الفلسطينية"، وان الفلسطينيين يقدرون جهود اوباما "لانقاذ عملية التسوية" ومواصلة "جهوده رغم صعوبة الظروف واستمرار اسرائيل برفضها الالتزام بعملية التسوية ووقف الاستيطان".
من جانب اخر اعلن المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان رئيس السلطة محمود عباس دعا القيادة الفلسطينية الى اجتماع طارئ بعد خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما، داعيا كيان الاحتلال الاسرائيلي الى اعطاء التسوية الفرصة التي تستحقها.
وقال عريقات "حرصا منا على انجاح جهود الرئيس اوباما نؤكد التزامنا بكل ما يترتب علينا من التزامات، خاصة ما ورد في خارطة الطريق، ومبادرة التسوية العربية، املين ان تقوم حكومة اسرائيل بالمثل، لاعطاء عملية التسوية الفرصة التي تستحق".
واضاف انه بالاضافة الى عقد اجتماع طارئ "باسرع وقت ممكن" للقيادة الفلسطينية، قرر عباس "ان يبدا التشاور مع القادة العرب".
وتابع في بيان تلاه باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "تابع الرئيس عباس باهتمام بالغ خطاب الرئيس اوباما ويؤكد الرئيس عباس تقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها الرئيس اوباما لاستئناف عملية التسوية ومفاوضات الوضع النهائي للتوصل الى اتفاق شامل لهذه القضايا وعلى راسها قضيتي القدس واللاجئين ضمن سقف زمني محدد".
واكد "ان الرئيس عباس يؤكد تقديره للحرص الذي اكده الرئيس اوباما على حق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش بحرية، لكن ما من شعب يحتاج الى ان يعيش بامن وسلام مثل الشعب الفلسطيني".