ودعا نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه بعد الخطاب واشنطن الى تاكيد التزامها "بالضمانات" التي قدمها الرئيس الاميركي جورج بوش عام 2004 الى كيان الاحتلال بهذا الصدد.
وقال البيان انه "من بين الامور الاخرى، هذه الالتزامات التي تتعلق بعدم اضطرار اسرائيل الى الانسحاب الى حدود 1967 والتي لا يمكن الدفاع عنها وستترك تجمعات سكانية اسرائيلية (مستوطنات) في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وراء هذا الحدود".
وكان نتانياهو يشيرالى رسالة الضمانات التي سلمها جورج بوش في 2004 الى رئيس الوزراء حينها ارييل شارون والتي تضمن لكيان الاحتلال الاسرائيلي عدم الانسحاب الى حدود 1967، وهذا يعني عدم الانسحاب من جميع اراضي الضفة الغربية ومن القدس الشرقية المحتلة.
واعاد نتانياهو التاكيد على ان "التواجد العسكري الاسرائيلي على طول حدود غور الاردن، لا بد منه لامن اسرائيل".
وكان اوباما اكد في خطابه ان "الحدود بين اسرائيل وفلسطين يجب ان تستند الى حدود العام 1967 مع تبادل اراض يتفق عليه الطرفان بغية انشاء حدود آمنة ومعترف بها لكلا الدولتين".
واضاف في خطاب حول الشرق الاوسط القاه في مقر وزارة الخارجية في واشنطن ان "انسحابا كاملا وتدريجيا للقوات العسكرية الاسرائيلية يجب ان ينسجم مع فكرة مسؤولية قوات الامن الفلسطينية في دولة سيدة ومنزوعة السلاح".
وتابع اوباما "يجب ان يتم الاتفاق على مدة هذه الفترة الانتقالية ويجب اثبات فعالية الاتفاقات الامنية".?