واوضح مدير مركز الاسرى للدارسات رافت حمدونة في بيان صحفي ان القرار يدين ممارسات الاحتلال الاسرائيلي المتعلقة بالشؤون الصحية بفلسطين.
وعد حمدونة طرح قضية الاستهتار الطبي في السجون الاسرائيلية لفتة في غاية الاهمية في ظل استشهاد العديد من الاسرى جراء الاهمال الطبي في السجون، وتعرض حياة الاسرى المرضى الباقين في السجون للخطر.
بدوره، قال الباحث المتخصص في شؤون الاسرى، عبد الناصر فروانة: ان "لا قيمة فعلية لقرار منظمة الصحة العالمية الذي اتخذته خلال اجتماعها الدوري في جنيف وادانت فيه الاوضاع الصحية الخطيرة في سجون الاحتلال، لطالما بقيت عاجزة عن ترجمة قرارها السابق الذي اتخذته خلال اجتماعها في 21 مايو/ ايار من العام الماضي 2010.
وراى فروانة انه كان من الاجدر على منظمة الصحة العالمية والاكثر جدوى اقرار خطوات فعلية ومؤثرة لترجمة قرارها السابق، "وهذا ما نحن بحاجة له لانقاذ حياة الاسرى المرضى".
وذكر فروانة بان قرارا صدر عن الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في مثل هذه الايام من العام المنصرم 2010، يدين (اسرائيل) لاهمالها الاوضاع الصحية للاسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الاسرائيلية، وتشكيل بعثة دولية من الاطباء المتخصصين بالتعاون مع الصليب الاحمر الدولي لتقييم الاوضاع الصحية في سجون الاحتلال والكشف عن الحالات الحرجة للاسرى والمعتقلين والموقوفين الفلسطينيين.
وافادت محامية نادي الاسير ان قوات الاحتلال اعتقلت خمسة وعشرين مواطنا في بيت لحم والخليل ونكلت بهم واعتدت عليهم اثر ذكرى النكبة، مشيرة الى انه وفي وقت لاحق افرجت عن اثنين منهم.
وحسب محامية النادي جاكلين الفرارجة تعرض الاسيران عبد العزيز الشوبكي وامجد حسين حداد للضرب المبرح من قبل اكثر من عشرين جنديا تربصوا لهما في مركبتين عسكريتين وفور وصول الاسيرين ومرورها بين المركبتين خرج الجنود وانهالوا عليهما باعقاب البنادق.
وفي سياق منفصل، طالب نادي الاسير في نابلس المؤسسات الرسمية والشعبية التحرك الجدي لدعم الاسرى ضد الحملة التي يتعرض لها الاسرى والاسيرات من خلال القمع اليومي للاسرى والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات وعدم تقديم العلاجات اللازمة للاسرى المرضى.
واشار مدير النادي رائد عامر ان مؤسسته ستقوم بتنظيم عدة فعاليات داعمة للاسرى لمساندتهم بالاضرابات التي يخوضونها حاليا احتجاجا على ظروفهم الصعبة التي اصبحت جحيم ولا تطاق في ظل المضايقات اليومية التي يتعرض لها الاسرى.
من ناحية اخرى، اكد نادي الاسير ان الاسيرات في سجن الدامون يعانين من مشاكل عديدة ابرزها: انتشار الحشرات، ووجود رطوبة عالية، والم الاسنان الدائم واحمرار والام في العيون.
وافادت الاسيرات بان ادارة السجن رفضت الاستجابة لمطالبهن المتعلقة بوجود طبيب عيون سيما مع تكرار احمرار والام العيون الدائمة لدى الاسيرات، وكذلك طالبت الاسيرات بوجود طبيب اسنان لتقديم العلاج وليس فقط الاكتفاء بخلعها كما يفعل طبيب السجن.
وفي سياق ذي صلة، ذكرت الاسيرة امنة منى ان الاسيرة عائشة عبيات من بيت لحم محرومة من زيارة ذويها من الدرجة الاولى اضافة الى ان والد الاخيرة محمد عبيات اعتقل عند الحاجز اثناء توجهه لزيارة ابنته عائشة وحكم عليه بالسجن الاداري ستة اشهر قضى اربعة منها.
وطالبت ممثلة المعتقل الجهات المعنية بالتدخل الجاد لمساعدة الاسرى والاسيرات فيما يتعلق بمنع الكثيرين من الاهالي من الزيارة بحجج واهية كعدم وجود صلة قرابة او بحجة ان الزائر اسير سابق او غير ذلك.
?