يأتي ذلك في وقت أكد فيه الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن بلاده لن تُؤيد اي قرار ضد سوريا في مجلس الأمن الدولي.?
وجاء في بيان اميركي ان الامر التنفيذي الجديد الذي وقعه الرئيس باراك اوباما "هو اجراء حاسم لزيادة الضغط على الحكومة السورية كي توقف العنف ضد شعبها والبدء بمرحلة انتقالية نحو نظام ديموقراطي".
واضاف البيان الصادر عن وزارتي الخارجية والخزانة: "وكما قلنا سابقا، يجب ان يدير الاسد عملية انتقال الى نظام ديمقراطي او ان يرحل".
واستهدفت العقوبات ايضا مسؤولين اخرين هم نائب الرئيس فاروق الشرع ورئيس الحكومة عادل سفر ووزير الداخلية محمد ابراهيم الشعار ووزير الدفاع علي حبيب محمود ومدير المخابرات عبد الفتاح قدسية و"مدير الامن السياسي" محمد ديب زيتون.
وكان اوباما فرض في 29 نيسان/ابريل سلسلة اولى من العقوبات ضد مسؤولين في سوريا بينهم الشقيق الاصغر للرئيس الاسد، ماهر.
وفي الكونغرس، رحب الاعضاء الجمهوريين جون ماكين وليندساي غراهام وماركو روبيو والسناتور المستقل جو ليبرمان "الذين طالبوا مؤخرا بفرض المزيد من العقوبات على دمشق"، بقرار الادارة الاميركية.
في هذه الاثناء، قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الأربعاء، إن روسيا لن تؤيد اي قرار في مجلس الامن بشأن سوريا إذا جاء مشابها للقرار الذي أجاز التدخل العسكري في ليبيا.
واضاف ميدفيديف عندما سئل عما اذا كانت روسيا ستساند قرارا بشأن سوريا "مشابها" للقرار الذي مهد الطريق لضرب ليبيا، انه لن يؤيد قرارا كهذا "حتى اذا طلب مني اصدقائي وحلفائي ذلك".
واضاف الرئيس الروسي: "الرئيس الأسد أعلن عن اصلاحات ومن الضروري تفعيل هذه الاصلاحات وألا نحاول الضغط، من الضروري ترك الدول تختار بنفسها طريقها للتطور واعطاء القيادة السورية الفرصة لحل المشكلات الداخلية".
وامتنعت روسيا عن التصويت على القرار الذي صدر في آذار/مارس وأجاز التدخل في ليبيا.
من جانبها، اعتبرت صحيفة سورية الخميس ان هدف العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الاربعاء على سوريا هو الضغط عليها لفك ارتباطها بالمقاومة كحماس وحزب الله وبايران واتهمتها بممارسة ازدواجية المعايير وقلب المفاهيم.
وذكرت صحيفة الوطن السورية ان ما يحدث في سوريا هو "جزء من خطة أميركية تهدف إلى إضعاف سوريا وفك علاقتها بالمقاومة" مشيرة الى "تصريحات المسؤولين الأميركيين وخاصة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وكذلك المتحدثة باسم الـ "بنتاغون" حيث أكدتا أن بامكان سوريا استعادة استقرارها إذا فكت ارتباطها بحزب الله وحماس وايران".
ولفتت الصحيفة الى ان "الطرفين الأميركي والأوروبي يمارسان ازدواجية وقلبا للمفاهيم عندما يتعلق الأمر بانتهاكات الكيان الاسرائيلي لحقوق الإنسان متجاهلين قيامها بإطلاق الرصاص الحي على مواطنين عزل خلال إحيائهم ذكرى النكبة".
ولفتت الصحيفة الى ان واشنطن فرضت عقوبات جديدة على سوريا في محاولة "للظهور وكأنها محرك الإصلاح في سوريا لمعرفتهم بجدية الإصلاحات التي تقوم بها القيادة السورية وفي دور أشبه بما فعلته مع الثورة المصرية التي حاولت الركوب على إنجازاتها".