وقال الصحافي الافغاني محب الله شريف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان المفاوضات الاميركية مع المعارضة خاصة حركة طالبان ليست جديدة معتبرا ان الوساطة الاميركية في الجولة الاخيرة من هذه المفاوضات هي جزء من الاستراتيجية الاميركية الساعية الى التوصل الى حل حتى لو كان بصورة شكلية وذلك قبل انصرافها من افغانستان في يوليو القادم، معتبرا ان لذلك اهمية سياسية كبرى للولايات المتحدة وليس للشعب الافغاني.
واضاف شريف ان حركة طابان قدمت قائمة بطلباتها الحياتية والاستراتيجية لاختبار الارادة الاميركية في المفاوضات المباشرة، وتنفيذ شروطها، علما منها بان الولايات المتحدة ستدفع لها ثمنا كبيرا، وستكسب ما تريد.
ورفض بان تكون ظروف الولايات المتحدة وحلفاءها في افغانستان قد اصبحت اسهل بعد مقتل اسامة بن لادن وقال ان ذلك يأتي كمحاولة لاظهار ذلك، معتبرا ان الولايات المتحدة تدرك عمليا ان مقتل بن لادن لن يؤثر جذريا على طالبان.
واعتبر شريف ان المفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان حاجة استراتيجية للاخيرة التي عرفت مدى قوة واشنطن، لكنها تعرف ايضا انها يمكن لها ان تتصدى للقوات الاميركية وتحافظ على جبهاتها في كل مكان، مؤكدا ان المفاوضات اليوم هي مصلحة اميركية اكثر منها لطالبان.
واشار الصحافي الافغاني محب الله شريف الى ان المعلومات المؤكدة تبين ان كل المعلومات المتعلقة بالمفاوضات المباشرة بين طالبان والولايات المتحدة يتم نقلها مباشرة من قبل باكستان وافغانستان الى المجموعات المسلحة التي تملك زمام الامر مثل مجموعة جلال الدين حقاني والمجموعات السلفية المعارضة لحكومة كابول في شرق افغانستان، والتي تقع تحت مراقبة وتمويل باكستاني مباشر.
MKH-18-22:57