واوضح يونس في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية يوم الأربعاء، ان المحادثات بين واشنطن وطالبان بدأت منذ 2008 ومنذ وصول باراك اوباما الى ادارة البيت الابيض.
واعرب عن اعتقاده بأن اميركا وجماعة طالبان تدركان أنه ليس بإستطاعة كل منهما ان يحقق إنتصارا عسكريا على الآخر , مشيرا الى ان طالبان قد تتحاور مع اميركا والاوروبيين والحكومة الحالية على أمل السيطرة في المستقبل على الحكومة التي ستشارك فيها في الوقت الحاضر .
ولفت الخبير في الشؤون الاميركية الى وجود تنافس بين قطر والسعودية على لعب دور اقليمي ودولي كبير معتقدا ان قطر غير قادرة على التغلب على الدور السعودي لأن السعودية هي الأهم بالنسبة لأميركا في منطقة الخليج الفارسي .
وعن موقف باكستان من المحادثات بين اميركا وجماعة طالبان أوضح يونس ان باكستان تشعر بالقلق لأن اميركا استخدمت دولا اخرى للتواصل والوساطة مع طالبان، مشيرا الى وجود تنافس كذلك بين باكستان والهند على افغانستان من شأنه ان يحدد مدى تعاون الحكومة الباكستانية مع اميركا في هذا المجال .
واكد ان الاستخبارات الباكستانية لديها اتصالات واسعة مع عدد من فصائل التمرد الافغانية مثل مجموعة حقاني وطالبان بتفرعاتها الكبيرة معتبرا انها تأتي ضمن الجهد الباكستاني ضد الهند سواءا في كشمير او في افغانستان, لاسيما بعد دخول الولايات المتحدة في تعاون استراتيجي نووي مع الهند .
ورأى الخبير في الشؤون الأميركية ان واشنطن تسعى الى جعل جماعة طالبان قوة عسكرية وسياسية ضعيفة بحيث لاتهدد مصالح اميركا كما تريدها ان تكون شريكة في الحكم وليست المسيطرة على الحكم في افغانستان .
MO 18-23:00