وقال صالحي في حديث مع مراسل ارنا حول نتائج زيارته الى الكويت: انه نظرا الى العلاقات التاريخية مع دولة الكويت الصديقة والجارة فأن ماتم التوصل اليه كان متوقعا.
واوضح ان العلاقات بين الدول معرضة لسوء الفهم ولكن على المسؤولين السياسيين في هذه الدول العمل على ازالة سوء الفهم.
واكد ان زيارته الى الكويت اتاحت الفرصة للقاء الامير ورئيس الوزراء ورئيس المجلس ووزير الخارجية في هذا البلد لمناقشة القضايا الثنائية بشكل شفاف وصريح.
وشدد على ان "النتائج التي كنا نصبوا اليها قد تم تحقيقها"، وانه قد تم "ازالة جانب كبير من سوء الفهم بين البلدين".
واشار الى وجود بعض الحالات التي ستناقش في اطار اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، كزضحا انه تقرر ايضا ان يعود سفيرا البلدين الى محل عملهما في الاسبوع القادم.
واشار الى زيارته الى بعض دول الخليج الفارسي وقال ان كل دول المنطقة راغبة في القيام بتعاون جماعي بهدف تعزيز العلاقات واقرار الامن في المنطقة.
واكد على ان منطقة الخليج الفارسي تعتبر منطقة مهمة وحساسة وليس هناك اي سبب يستدعي ان نسمح للاخرين ان يتدخلوا فيها من خلال سوء الفهم الذي يساهمون هم في ايجاده لذا لايجب ان نسمح ان يحدث ذلك.
وحول التطورات التي تشهدها البحرين قال صالحي، ان جميع الدول متفقة على حل قضية البحرين وبسرعة، وان هناك استعدادا للتعاون بين دول المنطقة لحل هذه القضية.
واضاف: لحسن الحظ فان تصريحات ملك البحرين في الاونة الاخيرة كانت جيدة ونظرا لذلك فان هناك اجراءات تتخذ كما ان هناك تبادلا لوجهات النظر ونأمل ان تحل هذه القضية قريبا.
هذا وعاد صالحي الى طهران مساء الاربعاء بعد ان انهى زيارته الى الكويت والتي استغرقت يوما واحدا.