وقال المتحدث باسم كتلة حركة حماس البرلمانية مشير المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان لقاء حماس وفتح لتشكيل الحكومة في القاهرة ايجابي ومثمر، ولا يمكن التحدث عن حصول تقدم كبير فيه لكنه كان خطوة بالاتجاه الصحيح، حيث مكن من فتح ملفات مهمة جدا مثل الاعتقالات السياسية التي شكلت عقبة كأداء في طريق المصالحة.
واضاف المصري: تم الاتفاق على فكفكة هذا الملف وانهاء حالة الاعتقال السياسي، مشيرا الى ان حماس تريد ان يتم السير في خط متواز على صعيد كل الملفات دفعة واحدة، منوها الى ان تقدما حصل في ملف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على صعيد تسمية رئيس الوزراء.
ودعا الى فتح ملفات اعادة تشكيل الاطار القيادي لمنظمة التحرير، حيث تنص على ذلك وثيقة المصالحة التي تم توقيعها اخيرا، متوقعا ان يعقد اجتماع بعد 10 ايام يتم فيه حسم قضية اختيار رئيس الوزراء ليتم البدء من ثم بتشكيل الحكومة التي يمكن حينها ان تتولى مهامها في القريب العاجل.
واشار المصري الى ان سلام فياض لا يتمتع بالمقبولية من قبل الفصائل لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية، واكد ضرورة ان تكون الحكومة المقبلة من الكفاءات، ولا تتوقف عند الاسماء.
وشدد على ان قبول حماس بتشكيل دولة فلسطينية على حدود عام 1967 لا يعني اعترافا منها باسرائيل او بحق الاسرائيليين في البقاء على بقية ارض فلسطين.
واعتبر المصري ان المصالحة مثلت اليوم انجازا تاريخيا على صعيد قيادة الشأن السياسي من خلال اعادة هيكلة منظمة التحرير لتصبح ممثلة لكافة ابناء الشعب الفلسطيني وقواه السياسية، مؤكدا ان اي طرف فلسطيني لا يمكنه ان يفتي في اي قضية لوحده ولابد ان يكون في اطار توافق تفاوضي.
واوضح المتحدث باسم كتلة حركة حماس البرلمانية مشير المصري ان المفاوضات على مدى عقدين اصبحت ممجوجة ومرفوضة، وقد اغلق العدو الصهيوني كل المنافذ بوجه المفاوض الفلسطيني ، فيما اتخذت الولايات المتحدة اكثر من 50 قرار فيتو لصالح الاحتلال ما يعني انتهاء الرهان على الادارة الاميركية في التسوية.
وشدد المصري على ان منظمة التحرير وبالقيادة الجديدة المتمخضة عن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني سيتم قيادتها برؤية العقل الجمعي والرؤية الوطنية بعيدا عن الرؤى التي كانت تقاد بها حتى الان والتي وضعت القضية في حقل تجارب وافرزت واقعا مريرا مثل الانقسام جزءا منه.
وحول مسيرات يوم النكبة قال المتحدث باسم كتلة حركة حماس البرلمانية مشير المصري انها مثلت نقطة تحول في طبيعة الصراع واكد عمق الانتماء الفلسطيني في الداخل والخارج، وتمسك الشعب بارضه وحقه في العودة اليها، معتبرا ان العمق العربي ظهر في ذكرى النكبة هذا العام واصبح العدو يعد سني اعماره الاخيرة خاصة في ظل الثورات العربية التي ستفرز قيادات عربية تمثل الشعوب وخياراتها.
MKH-18-20:45