واوضح العواضي في تصريح لقناة العالم الإخبارية, الاربعاء, ان المعطيات تتحدث عن وجود ضغوط تمارس من قبل مجلس التعاون والغرب على اللقاء المشترك للتوقيع على مبادرة مجلس التعاون كونه سيؤدي الى حالة افتراق بين الشباب وأحزاب المعارضة وهذا مرفوض لدينا .
وشدد العواضي على وجود فيتو على الثورة اليمنية من قبل بعض الاحزاب في الداخل وبعض القوى الاقليمية والدولية في الخارج حيث انها تريد التغيير ولكن من خلال طاولة المفاوضات .
وأضاف, انهم يرون ان الثورة اليمنية وبحكم موقعها الجغرافي سيكون لها تداعيات سلبية على أنظمة دول مجلس التعاون ولذلك لايريدون لها ان تنجح كثورة أو يقطف ثمارها الشباب لأن ذلك سيرفع من شأن الشباب وسيؤدي الى حالة عدوى تسري الى بلدانهم .
وحذر الامين العام المساعد للتنسيق بين القبائل اليمنية, أطرافا محلية من محاولة توظيف تواجد الشباب في الساحات لصالحهم على طاولة المفاوضات مؤكدا : اننا نعتبر ان هذه مسألة لاتصب في مصلحة اليمن ولا في مصلحة الاصطفاف السياسي ولا حتى في مصلحة الاحزاب .
وانتقد العواضي اهتمام دول مجلس التعاون بضمانات لعلي عبدالله صالح وعائلته وخروج آمن من السلطة وعدم محاكمته في حين ان صالح ارتكب الكثير من المجازر وهدر المال العام على مدى الأشهر الأربعة من عمر الثورة منوها الى ان حراكات شعبية وقعت في دول اخرى ادت مباشرة الى المطالبة بالرحيل وتجميد الاموال ولكن اليمن استثناءً لأنه مجاور لدول الخليج الفارسي التي تعتبر بوابة السياسة للغرب في هذه المنطقة .
وحول دور القبائل في الثورة اليمنية شدد العواضي على ان القبائل منخرطة الآن في الساحات ودعا القبائل والشباب الى القيام بخطوات, يوم الجمعة المقبلة, تعيد للثورة اعتبارها مثل السيطرة على المحافظات واسقاط بعض المؤسسات الحكومية في العاصمة .
MO -18-16:30